الرئيسية / كتاب وشعراء / ولذا كان الرثاء أقرب…….شعر أمل عبد الهادي

ولذا كان الرثاء أقرب…….شعر أمل عبد الهادي

ولذا كان الرثاء أقرب

هذا الهجين الذي صنعته داخلك
ألقمته صدر الحب العنيد
سطور الكتب الملقاة على هيئة قصائد
حبوب القهوة المخلوطة بالماء والنار
عصبية انتظارك لمقطع وسط أغنية طويلة
وأصبعك يرتعش ليسجله لها
كل الذي تعيشه لها
عقلك الشغوف بأحلام يقظة مقسومة نصفين
توترك العصي
..
..
..
دون مساحة في الوتين
في شغف تلملم الأشياء التي تحيك القصص
لترسم ابتسامة اللحظات
ويلمع محياها
تتمنى حصادا وفيرا يعوض كساد الذي ذهب
..
..
..
تقتضي الضرورة بعض قهر
لابأس..
تقولها وأنت تنظر لوردة سعادة مخبأة منذ عام مضي
تمتص روحك منها أكسجينك
تنظر حولك تبحث عن دمعة بعين
تطمئن بالرثاء.
..

تعليق واحد

  1. نورالدين الجبرائيل

    لحرقك عذرية القوافي
    واللحن أمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *