الرئيسية / فيس وتويتر / إبراهيم أبو ليفه يكتب ….يعني ايه ناصري

إبراهيم أبو ليفه يكتب ….يعني ايه ناصري

يؤمن بجمال عبد الناصر ومن مريديه كاتباع المسيح عليه السلام مثلا ؟!
يتبع فلسفته ويدافع عنها، يتجاوز عن كبواته واخطائه، يدعو له بجنة الخلد ؟!
ومن ليس ناصريا ماذا يكون ؟
منذ ان وعيت علي هذه الدنيا والمناظرات وضجيجها وصخبها لا تنقطع بين مؤيد ومعارض، مؤمن وكافر ولكل قرآنه ويؤكد انه لا ينطق عن الهوي ،برغم ان الفريقين إلاههم هواهم ..جيلنا تم برجمته علي حب ناصر إلا من ابي ،حدثونا عن الثورة المجيدة وفساد المملكة وطرد الانجليز ،عن تأميم القناة والانتصار السياسي علي العدوان الثلاثي ،حدثونا عن ثورة التصنيع وغيره وغيره ،لكن دعنا من كل هذا ماذا عن السد العالي ؟
ماذا عن قصور الثقافة واذاعة صوت العرب واذاعة القرآن الكريم ومساجد ناصر في كل المدن ؟
لا اعرف الكثير عن الاصلاح الزراعي وما يسمي بالاقطاع واعادة توزيع الثورة، لم اقرأ عن الشيوعية او الاشتراكية الماركسية إلا مزرعة الحيوان لاورويل .حدثونا عن سجون ومعتقلات ناصر ،ظلم محمد نجيب .عبد الحكيم عامر وصلاح نصر والمدعو شمس بدران ،واخيرا 5 يونيو وتبعتها حرب الاستنزاف وايلات ثم مقتل حكيم ومحاكمة نصر وما قيل عن تسميم عبد الناصر وما قيل عن انتماءه للاخوان ثم انقلب عليهم وما يتداول في كتاب ما قرأته ان الضباط الاحرار هو الجناح العسكري للاخوان امر مربك ومحير لكل ابناء جيلي من نصدق ؟ كيف نمنطق كل تلك المعلومات المتناقضة؟ ماذا لو اعتبرنا شهادة العدو في صالح الرجل ؟ وقع في يدي عنوان لجريدة انجليزية يلقبون ناصر ب “هتلر النيل “
هل حقا فرحت اسرائيل عندما مات ناصر او قتل ؟
ماذا عن مساعدته لحركات التحرر كما اطلقوا عليها في المغرب العربي ؟ لكن ما قولك في حرب اليمن ؟ العراق والشام وال سعود ؟
كيف اكون حياديا في الحكم علي الرجل ومن انا حتي اقاضيه ؟
زعيما كان للعرب او صنما كما يدعي كارهيه هو حالة مصرية خالصة اصيلة لم تستطع العرب استنساخها حتي مصر نفسها لن تأتي به وان كنا نود ألا تأتي لاننا لا نتحمل ويلات نكسات اخري برغم الزعامة فقد اصبحنا نتألم جميعا لإصابة لاعب كرة قدم، فكيف بنا لو انتكسنا عسكريا مرة اخري؟ يكفينا سقوط بغداد وحيرة دمشق وآلام القدس وتيه ليبيا واوجاع اليمن وقرب نفاذ كنوز الخليج ..
الي الكيان العنصري ذراع المستعمر الجديد وجودكم في اراضينا مؤقت مؤقت مؤقت فهذا وعد السماء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *