الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب …..رمضان بين الاعمال والحسنات …… بر الوالدين.

حربي محمد يكتب …..رمضان بين الاعمال والحسنات …… بر الوالدين.

كيف يكون بر الوالدين….
من أشكال البرّ بالوالدين في حياتهما، ما يلي:
طاعة الوالدين والابتعاد عن معصيتهما، وتقديم طاعتهما على طاعة كلّ البشر، إن لم يكن في ذلك معصية لله عزّ وجلّ أو رسوله صلّى الله عليه وسلّم، إلا الزّوجة حيث أنّها تقدّم طاعة زوجها على طاعة والديها. الإحسان إليهما، وذلك من خلال القول والفعل، وفي أوجه الإحسان كلها. خفض الجناح لهما، وذلك من خلال التّذلل لهما، والتواضع في التعامل معهما. عدم زجرهما، والتلطف بالكلام معهما، والحذر من نهرهما أو رفع الصّوت عليهما. الإصغاء لحديثهما، وذلك من خلال التواصل معهما بصريّاً خلال حديثهما، وترك مقاطعتمها أو منازعتهما في الحديث، والحذر من ردّ حديثهما أو تكذيبهما. عدم التأفّف من أوامرهما، وترك الضّجر،
قال الله تعالى:” فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا “، الإسراء/23. مقابلتهما ببشاشة وترحاب، وعدم العبوس في وجههما أو التّجهم. التحبّب لهما والتّودد إليهما، مثل البدء بالسّلام، وتقبيل يديهما، والتوسّع لهما في المجلس، وعدم الأكل قبلهما، والمشي خلفهما نهاراً وأمامهما ليلاً. احترامهما في المجلس، من خلال تعديل الجلسة، والبعد عمّا يمكن أن يشعرهما بالإهانة. عدم التمنّن عليهما في العمل أو الخدمة، فإنّ هذا من مساوئ الأخلاق. تقديم حقّ الأمّ، وتقديرها، والعطف عليها، والإحسان لها، وذلك لما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:” جاء رجل إلى النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – فقال: يا رسول الله من أولى النّاس بحسن صحابتي؟ قال: أمّك، قال: ثمّ من؟ قال: أمّك، قال: ثمّ من؟ قال: أمّك، قال: ثمّ من؟ قال: أبوك “، رواه البخاري. مساعدتهما في أعمالهما، فليس من حسن الخلق أن يرى الولد أباه أو أمّه يعملان ويقف ليتفرّج عليهما. عدم إزعاجهما في نومهما، أو إحداث الجلبة والصّوت الشّديد. عدم إثارة الجدال والشّجار أمامهما، وحلّ مشاكل البيت والإخوة بعيداً عن أعينهم. الإسراع في تلبية ندائهما، سواءً في حال الانشغال أو عدمه. التوفيق والإصلاح بين الوالدين، وتقريب وجهات نظرهما من بعضها البعض. الاستئذان عند الدّخول عليهما. الاستنارة برأيهما، وأخذ مشورتهما في أمور الحياة…..
طلب رضاهم بصفة مستمرة والالحاح فية لانة من رضا الله سبحانة وتعالى وانهم طريق الانسان الى الجنة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *