الرئيسية / تقارير وتحقيقات / ” وحدوه ” من العنوان ولا تبديله بعنوان أخر : ” الألعاب النارية ” تهدد أطفال المنوفية وتحرسهم عناية التموين .. وحدوه .

” وحدوه ” من العنوان ولا تبديله بعنوان أخر : ” الألعاب النارية ” تهدد أطفال المنوفية وتحرسهم عناية التموين .. وحدوه .

 

كتب : أبوالمجد الجمال

لاتقرأو الفاتحة على ” تموين ” المنوفية الغائب الحاضر ولاتقرأوها أيضا من قبلها على “عيالكم ” فلن يشاطركم أحدا الأحزان فيهما .. فاصل ونواصل .

أصل الحكاية وجذرورها تبدأ مع انتشار الألعاب النارية كالنار فى الهشيم وكالوباء السرطانى الذى ينخر فى عظام معظم مؤسسات الدولة لتغزو الأسواق دون رقيب أو حسيب .

ملفات قضية موسم رمضان الساخن تتكرر كل عام ولكنها مختلفة هذا الموسم عن كل الأعوام السابقة ويرجع ذلك لكونها فى عناية مديرية التموين بالمحافظة التى تحرس عيالكم ليل نهار وتخاف عليهم كخوف الأم على وليدها إن لم يكن أشد .

والدليل الصارخ والقوى والواضح كالشمس على ذلك هو حرصها الكامل على أن تكون تلك الألعاب الخطرة التى يلهو بها الأطفال فى ليل رمضان قبل نهاره فى أياديهم المباركة يعبثون بها كنوع من السمر والتسامر على طريقة سلى صياكم حتى لوكان فى بادئ الليل وباطنه وحتى لوكانت تهددهم بالخطر الشديد إن لم تكن تهدد حياتهم وحياة المارة بالشوارع التى تستضيف تلك الألعاب النارية رغم أنفها فهى غير مرغوب فيها كالضيف الثقيل أبو دم ثقيل والغلباوى الرخم ذو البجاحة المتناهية .

ناهيك عن كونها تقلق مضاجع بعض المواطنيين وتثير فزعهم وخوفهم وقلقهم كما ثير حالة من الأحتقان والشجار الشددين بين بعضهم البعض جراء لهو عيالهم بتلك الألعاب مجهولة المصدر . وذلك وفقا لتأكيداتهم منها .

لم يغلق ملف القضية عند هذا الحد المرعب والمخيف – وكما يقول المواطنيين الضحايا – فإن الكارثة فى تصغيرها لدى مديرية التموين بالمحافظة لدرجة أنها لم تكلف نفسها عناء مشقة حملاتها التموينية المكثفة داخل الأسواق لضبط تلك الألعاب المستفزه لمشاعرهم والمقلقة لمضاجعهم والخطرة على عيالهم حيث أن تلك الألعاب تنتشر بصورة مخيفة ومفزعة داخل المكتبات المدرسية الخاصة والمحال التجارية والغذائية وعلى رأسهم جميعا ما يسمى بالسوبرماركت ” ماركة الألعاب النارية ” وخافوا على أنفسكم وعيالكم منها .

وإلى هنا يجهل بعض الأهالى – والكلام على لسانهم ومن قلوبهم المحروقه – خوفا على عيالهم من المصير المحتوم بأن يصيبهم الأذى من تلك الألعاب أو يصب بعض المارة بالشوارع المشتعلة بها فى لهو رمضانى أطفالى كبير لكن تلك المصيبة يبدو أنها ليست كبيرة فى عين وقلب مديرية التموين فلم تسبح تلك الشوارع والمناطق المنكوبة بحمد حملاتها لا لشئ إلا لكونها – اسم الله عليها – غائبه عن الحضور ولم ترى تلك الشوارع حتى الأن طلعتها البهية منذ بدء الشهر الكريم حتى الأن .

ويبدو أن المديرية فى حالة عبادة كاملة وصيام شديد متواصل لم تفطر منه حتى هذه اللحظة الحرجة ويبدو أنها قررت عدم الخروج من محراب عبادتها فى تلك الأيام المباركة فهى أيام للعبادة فقط وليست للعمل على حد وصف وتعبير – الضحايا المفروسيين – من الكارثة التى تجاهلها الجميع وكأنها تحدث فى محافظة أخرى .

وتتصاعد الأزمة وتصل لطريق مسدود بحسب تأكيدات – ضحاياها وضحاياهم – عندما تعلم عزيرى القارئ أن بعض حضرات السادة النواب فى المناطق المنكوبة لم تحمل حقائبهم البرلمانية أى طلبات إحاطة أو استجوابات أو أسئلة للحكومة عن مصير تلك الألعاب النارية المجهولة المصدر ومن الذى سمح بدخولها البلاد وكيف دخلت ولصالح من ولماذا لم يتم حتى الأن القبض على مافيا الألعاب النارية أم أنها هى أقوى من الحكومة والبرلمان والقانون والدستور بل هى أقوى من الثورة نفسها التى أطاحت بلوبى الفساد والأرهاب فى البلد ؟!.تلك كانت جزءا من بعض تصورات وهمسات وتساؤلات الناس المفروسة أوى من الضحايا .

وعودة إلى المحليات وسنينها السودة على المواطنيين الغلابة فقط الذين ليس لهم ظهر فى هذا البلد ولكن لهم قفا- ولامؤاخذه – عريض أوى وطويل كمان حتى يكون حمال القاسية وأقلام عربون التعارف والمحبة وربنا يديمها محبة على طول العمر وبحسب – كلام المواطنيين – الذى يمس القلوب ويهزها ويوجعها العمر كله حتى ولو عاشوا فى نعيم بعد ذلك يعيش بعض مسئوليها خاصة من رؤوساء المدن والقرى والمراكز فى مكاتبهم المكيفة لايعرفون خريطة مدنهم وقراها ولاهى أيضا تعرفهم .

فلاتسأل أبدا عن تواجدهم فى الشوارع للأطمئنان على حالها وأوضاعها ومشاكل الناس وهمومهم ومعاناتهم المطلقة والتى ليس لها مثيل معهم فمستحيل يكونوا رؤوساء مدن وقرى فأين وكما يتسأل الضحايا قدرات الأختبارات التى تجرى لهولاء قبيل تعينهم فى مناصبهم تلك وعلى أى أساس تم إختيارهم وإذا كانت الأيام قد أثبتت مدى حجم كفاءتهم من عدمه فلماذايظلون باقون على كراسيهم حتى الأن وما الجدوى من عمليات تقييهم التى تجرى بين الحين والأخر وماهو دور المحافظيين ومعالى وزير التنمية المحلية فى ذلك ؟ ! . فالمواطنيين الغلابة هم الذى يدفعون وحدهم فاتورة إهمال وقصورالمحليات .

وتعتبر مدينة ” سرس الليان ” أكبر مدن المنوفية من حيث المساحة والسكان أكثرها معاناه من تلك الكارثة المسكوت عنها . وبالمناسبة فهى بلد ومسقط رأس النائب البرلمانى والكاتب الصحفى الكبير أسامة شرشر عضو مجلس النواب عن دائرة منوف وسرس الليان .

وللعلم فالأخيره مشهوره بأنها مدينة العلماء والمثقفيين لكونها خرجت لمصرخاصة وللوطن العربى عامة أكثر من 360 أستاذا جامعيا منهم 6 رؤوساء جامعات حتى الأن . ويأتى ذلك فى ضوء الأحصائيات المحلية والعالمية المتخصصة فى هذا المجال والباقية تأتى .

بقى أن تعرف أن المنوفية بدون محافظا حتى الأن منذ حبس محافظها السابق هشام عبدالباسط وأخرون فى قضية فساد كبرى هزت الرأى العام المنوفى خاصة والمصرى عامة سوى السكرتير العام القائم بأعمال المحافظ حاليا على الورق فقط . . ويصعب على حالك يامنوفية وبس خلص الكلام لكن لم تنهى فصول المأساة الموجعه بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *