الثلاثاء , ديسمبر 11 2018
الرئيسية / رؤى ومقالات / د. علي محمد الزنم يكتب … الزعييييييييم الأسطورة حيا وميتا    

د. علي محمد الزنم يكتب … الزعييييييييم الأسطورة حيا وميتا    

نعم أنت أسطورة الزمان وحكاية الأحلام

 الغائب الحاظر بيننا يطل من جديد و يكسر القاعدة في ترك الأثر وينفي عن نفسه التهم ويثبت وطنيته وإنحيازه للشعب ويقنع العدو قبل الصديق والبعيد قبل القريب بصوابيت مواقفه أين كانت يمكن أن يحدث كل ذلك من الأحياء فقط لكن الفدائي والرمز والشهيد القائد زعيم هذه الأمه الحائره  علي عبدالله صالح أسطورة الزمان الذي غاب عنا وحتجب  بفعل الموت الذي لابد منه تاركا لوعة وحنين وحسرتا وفراغا في كل الأتجاهات في هذا الوطن وكان محل أتهام من البعض في الأمور الغامضة لكنه وقبل أستشهاده تحدث بمايدور في نفوس الكثير عن ماضيه وحاضره ومستقبله الذي أختتمها بكلمة الوداع واصفا العدوان بالعدوان ومعاتبا من أحسن إليهم ونقلبوا عليه وتحدث بحديث القوي الأمين الشجاع الصامد المقبل الغير مدبر لمصيره الذي أختاره لنفسه ووفقا لقناعاته التي دافع عنها ودفع حياته ثمن لها.
 فمن يكون مثلك بطلا مهابا شجاعا ينظر للحياة بتفاهتها وتقلباتها ويختار عزته وكرامته حتى النهايه ويلاقي ربه في منزله وعلى تراب وطنه مودعا شعبا ووطنا عظيما .
ومصطحبا معه كل الوفاء وأرقى معاني التضحية والفداء في هذه البسيطة  كلها الشهيد عارف عوض الزوكا تاركا ثلة من الخوالف ومخلفا في نفوسهم حسرتا وندامة تلازمهم أبد الدهر ومعلنا بأعلى صوت يملأ الدنيا  فاااااااز بها أبو عوض فاااااز بها بدوي من صعيد شبوه الأبيه  .
 وتاركا التأريخ يحكم في ميزان عدله له أو عليه فلا تكن جائرا أيه التأريخ فذاك عفاش الحميري فإن أنصفته فبها ونعمة وإلا قد يطلع عليك من شرفة القبر مدافعا عن تأريخه الذي أشك أن يتكرر بحلوه ومره بأفراحه وأتراحه  ويحضرني قول الشاعر النعمان في نشيده الوطني عندما قال .
كم شهيد من ثرى قبر يطل
ليرى ماقد سقى بالدم غرسه
ويرى جيلا رشيدا لايضل
للفداء الضخم قد هيأ نفسه
ويرى الهامات منا كيف تعلو
بضحى اليوم الذي أطلع شمسه
فذلك حالنا وعزائنا بقائد واجه الموت مبتسما وتاركا تفاصيل الحكاية للأجيال متسامحا غير منتقما كان همه وطن رغم ضيق المكان وقساوة الظروف والعدوان وحتى لحظته الأخيره وهو ينثر عبارات خاتمة الوداع لتبقى خالدا  على مر العصور.
 وإرتباطنا بك ليس مقدس لكن أخلاقنا وصدق نوايانا تدفعنا لنكتب ما أمكن من حروف الوفاء لعلنا ننفي عن أنفسنا مسبت العرب عندما تركناك وحيدا ومكتفا بقيود الأبى والتضحيه وزدنا على ذلك نقول لك أياك أياك أن تبتل بالماء
لثقتنا بك وبقوتك وشجاعتك وبأنك حكيم العرب وبمقدورك فعل كل شئ وتضح لنا أننا لم نكن ندرك شئ سوى محبتنا لك التي تخرج من حناجرنا نرددها صباح مساء  بالروح بالدم نفديك ياعلي وبالأخير أنته من فديت مبادئك ومحبيك بدمك وتركت فينا مسبت الدهر وعيب لا يوفيه شئ .
أيه الزعيم الراحل كانت ثقتك بحزبك وشعبك كبيره وتبادر إلى ذهني بأنك كنت منتظرا بأن يقول أنصارك .
أبا أحمد فلا تعجل علينا وأنظرنا نخبرك اليقينا
إنا نورد الرايات بيضا
ونصدرهن حمرا قد روينا
ونسيت أو تناسبت بأنك ربيتنا على مبادئ الميثاق وأدبيات المؤتمر الشعبي العام وبأننا حزب سلمي مدني سياسي ديمقراطي  يؤمن بالحوار وبالدولة ومؤسساتها المختلفه ليس لنا جناح عسكري ولامليشيات أوحشد شعبي أو قبلي كلما تعلمناه كيف نحشد لمهرجانات سلميه ودفع أعضاءنا لصناديق الأنتخابات وعليها لزمنا ذلك حتى يومنا هذا منتظرين عودة الصندوق بعد إسكات البندقية وإحلال السلام العادل والشامل والمشرف ودحر العدوان بكافة أشكاله وأنواعه .
فمن منا فهم الأخر خطأ ومن المقصر ومن مازال على العهد والوعد وأنت الزعيم والقائد التي ترعب الأعداء وتطمئن الأصدقاء ومازلت فينا وكلما أمعن الأخرون في عدائك حيا وميتا  كلما زدنا تمسكا بك وعلى أثرك السلمي ماضون  ومازلت تعطينا معنويات وصمود وثبات وأنت كما قيل تحت الثرى أو في ثلاجة الموتى لم يعد يهمنا أين أنت فإن الشاه لايظيرها سلخها بعد ذبحها  كما يقال
 فالدرس أنتها وأسدل الستار والله يجمع كلمة اليمنيين لمايحبه ويرضاه  وكفففففففففففففففى

تعليق واحد

  1. اصبت كبد الحقيقة يا دكتور علي
    سيحاكمنا الدهر قبل ان يحاسبنا القبر نحن اليمنيون خاصة والاعراب عامة عن تفريطنا بما انعم الله علينا بهذا القائد وأثره الطيب وحكته الفائقة والتي حافظ بها على شمل اليمن واليمنيين ارضاً وإنساناً الى ان بطرنا وكأننا ورثنا الكفر بالنعم عن اجدادنا ملوك سباء في ارض الجنتين حتى باعد الله اسفارنا ومزقنا شر ممزق وجعلنا احاديث الارض . . نستغفر الله العظيم ونتوب اليه ، حسبنا الله ونعم الوكيل .. ونسأل الله الرحمة والمغفرة والفردوس الاعلى لزعيمنا بشير الخير علي عبدالله صالح
    ـــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *