الثلاثاء , ديسمبر 11 2018
الرئيسية / أخبار الرياضة / أشرف الهندي يكتب : مباراة مصر وروسيا اليوم .. توقعاتك إيه ؟!

أشرف الهندي يكتب : مباراة مصر وروسيا اليوم .. توقعاتك إيه ؟!

سألني العديد من الأصدقاء عن توقعاتي لنتيجة مباراتنا اليوم مع روسيا ،فتذكرت على الفور إجابة عمنا الشيخ سيد عبدالغني عيسي (رحمه الله) الذى سأله يوما مزارعو القطن في قريتي “شبراويش” مركز أجا محافظة الدقهلية عن توقعاته لأسعار القطن في البورصة باعتباره مربي أجيال من جيل الرواد ، متعلم ومتنور وبيقرا جرايد .. فكانت إجابته الشهيرة : شوفوا بقي : القطن السنة دي إما هيغلي أو هيرخص او هيفضل زي ماهو ؟! .. وهكذا مباراتنا اليوم
فالتوقعات فى كرة القدم المستديرة صعبة وشاقة ومضنية
ولكن كل الاحتمالات واردة ومفتوحة ومنها الفوز إذا نجحت بالطبع فى امتصاص حماس الروس وركزت كويس ووزعت جهدك بذكاء وأمنت دفاعك جيدا ولعبت على الهجمة المرتدة الطولية السريعة لكي تثمروليس التحضير المفرط والمجهد .. وقبل ذلك وبعده : كان التوفيق حليفك
صديقي الكابتن أسامة محمد يقول : الهجوم خير وسيله للدفاع لتخفيف الضغط على المدافعين مع التمركز الدفاعى المتقدم بحذر وكل لاعب يقوم بواجباته الهجوميه اثناء الهجوم وواجباته الدفاعيه اثناء الضغط على الفريق
ولكن مع كوبر انسى بيدافع ب8لاعيبه ولا بيعمل هجمه واحدة توحد ربنا
أما الصديق محمد خليفة فقد رصد الآتي: هل تعلم أنه خلال 270 دقيقة لعبتها المنتخبات العربية ( السعودية ومصر وتونس) لا توجد هجمة واحدة حقيقية وخطرة على الخصم ، بل لا توجد كرة واحدة وجهتها هذه المنتخبات بين الثلاث خشبات ، ثم يشير بذكاء :في الحروب القديمة .. كان الطرف الأضعف يتحصن داخل أسوار مدينته يملؤه الخوف والرعب وعينه فقط على متى وكيف ستتم مهاجمته، وخطته ليست ضرب العدو وإنما تحمل أقصى ما يمكن من الضرب حتى يصاب العدو بالارهاق من كثرة ضربهم فيجمع أغراضه ويذهب .
تذكرت ذلك وأنا أشاهد مباريات العرب في روسيا ، فلاعبونا العرب لاحول لهم ولا قوة يخوضون المباراة كأنهم في معركة حربية وهدفهم الوحيد دفع الخصم بعيداً عنهم ، وركل الكرة بعيداً في أي اتجاه في السماء .. خارج خطوط التماس ، للركنيات ، أو حتى للجمهور ، وانتهاء الدقائق التسعون على هذا الحال..
لكنهم يفشلون في النهاية بعد أن تخور قواهم في الدقائق الاخيرة . ثم يخرجون ويتحدثون عن الأداء المشرف وأنهم أتعبوا الخصم وأرهقوه قبل أن يتمكن منهم .
أما الحقيقة الأخري المؤكدة والمسجلة رسميا فتقول :
السعودية إستقبلت هدفين في الدقيقة 90
المغرب استقبلت هدف في الدقيقة 92
مصر استقبلت هدف دقيقة 90
تونس استقبلت هدف الدقيقه 92
والمعني أننا نفقد التركيز في النهاية بعد الافراط في بذل الجهد دون تنظيمه لخلل التوازن بين الدفاع المضغوط والهجوم العشوائي الذى يفضى إلى انهيار اللياقة البدنية في الدقائق الحاسمة
وقد كتب الصديق إسماعيل الحنفي تعليقا أضحكني : المفروض الفيفا يعمل للفرق العربية المباراة مدتها 80 دقيقة ؟
وبرضه الاجوال هتيجي في الدقيقة 80
أما صديقنا الأستاذ سامح العناني فيري أن الرياضة بصفة عامه مثل اى مبنى له اساسات واعمدة وحوائط وتوصيلات صرف صحى وتوصيلات كهربائية وبالتالى فاننا يجب ان نكون قاعدة شعبية يتم الانتقاء منها للمستوى الاعلى حتى نصل لفريق قومى يمثل النخبه فعلا من قاعدة كبيره وفكره الفوز بالدعاء والحماسة وبذل الجهد الفردى فوق مستوى طاقة الانسان فكرة جميله ولكنها ليست مستدامه ولا تعبر عن الوضع الحقيقى لاى عمل او فريق لذا فانى سعيد بالنتيجة التى وصل لها لاعبينا ومثلونا تمثيل مشرف حتى الان والمكسب والخسارة هى نتاج عمل طويل
وإن شاء الله نبارك لبعض بعد الماتش .. بس قولوا يارب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *