الرئيسية / فيس وتويتر / محمد السمادوني يكتب …ان الساعة اتية لاريب فيها .

محمد السمادوني يكتب …ان الساعة اتية لاريب فيها .

الصراع انتقل الى مرحلة جديدة. النشاط الان ليس لمقاومة الفساد . الان البحث فى منطقة تبرئة الرجل ام تفسيده . نجعله من الابرياء الشرفاء ام من المجرمين الاشقياء . كلنا نكتب . هذا مظهر جيد لديمقراطية التقدم التكنولوجى المفروض علينا كما هو الحال فى جميع شعوب العالم . حرية الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعى ليس مرجعه نضال محلى انتصر فيه الذين ينادون بحرية التعبير وديمقراطية النقد . نحن نكتب الان بحرية . وكل واحد يكتب وينشر مايريد فى ثوان معدودة من خلال الفيس بوك على هاتفه المحمول . ويطوف مقاله على الجميع داخل الدولة او خارجها يطالعه كل من يريد على وجه الكرة الارضية . وهذا من المؤكد ازعج الذين يقاومون كتابة المنشورات وتوزيعها حفاظا على السلطة المحلية . لم يعد هناك معنى لعبارة ضبطنا منشورات فى بيته معدة للتوزيع تحض على مقاومة السلطات او قلب نظام الحكم .
و لكن يزعجنى ان هناك وسائل بدائية جدا ومتخلفة كنت اشاهدها فى افلام عربى قديمة مثل فيلم توحة مثلا . المعلمة توحة تريد ازاحة رجل من رجالات الحارة من طريقها فتأمر احد تابعيها بوضع مخدر الحشيش فى حجرة نوم الضحية وتبلغ البوليس الذى يأتى ويقبض على الرجل .
نفس الالية يقال انه تم استخدامها مع رجل مصلحة الجمارك المتهم فى بداية القرن ٢١ .تم دس مبلغ نقدى كرشوة فى استراحته التى ليس له سيطرة مادية وفعلية عليها .
التخلف . وجرائم التخلف .
عدم مسايرة وسائل الايقاع بالشرفاء للتقدم التكنولوجى.
ماالذى يحدث بالضبط .
الصراع طويل وممتد.
بين الجريمة ومن يمنع وقوع الجريمة .
الوظيفة العامة هل تحولت الى مصيدة .
هل الحل ان يحجم الموظف عن تولى عمل قيادى خوفا من مافيا الفساد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *