الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب ….نحن فى زمن التناحة

حربي محمد يكتب ….نحن فى زمن التناحة

…. تعرف السعادة للفرحة والابتهاج والرضا ولكنها تختلف من شخص الى اخر…. فما يحقق السعادة لك يمكن ان لا يحققها لغيرك …فهناك من يجد السعادة فى الطعام وهناك من يجد السعادة فى الرياضة وهناك امور كثيرة تحقق لك البهجة والفرحة …
لكن تمكن السعادة الحقيقية فى العمل والانتاج فما اسعد الفلاح يوم حصاد محصولة وما اسعد العامل بعد انتهاء يوم العمل ويرى انتاجة اصبح سلعة تخدم الاخرين….
وتأتى على قمة السعادة للنفس عند ادخال البهجة والسرور على الاخرين والرضا بما قسم الله لك خيرة وشرة….
لكن فى هذا الزمان اصبح للسعادة معانى اخرى عند الناس عكس ذلك تماما ….. أصبح ادخال النكد على الاخرين و افتعال المشاكل للاخرين. وترى السعادة فى ذروتها على وجوهم عندما تجد الاخر يقع فى المصيبة التى سوف تذهب بمستقبلة او عزيز علية …. وأصبحت البطالة وعدم الاخلاص فى العمل والانتاج من مصادر تحقيق السعادة لدى الكثيرين وانة يعيش عالة على اسرتة ومجتمعة ومطالبة الدولة بتحقيق امانية دون بذل الجهد والعرق …. ولكن هناك من تخطى هذا كلة واصبح يتبع اسلوب خارق ليحقق لنفسة اكبر قدر من السعادة الا وهى التناحة …. فهو لا يبالى لاى شئ اهتماما وحين تحادثة حتى لو فى شئ يخص مصلحتة الشخصية لا يبدى اى اهتمام لهذا الكلام ولا اى نصيحة تقدم لة … ومن اهم هذة المظاهر والتى ينتج عنها كثير من المصائب السرعة الجنونية بالطرق السريعة والداخلية وهناك من يسيرا على الاقدام بعرض الطرق…. ولكن تأتى اهم مظاهر التناحة فى تلاميذ المدارس وطلبة الدورس الخصوصية وخاصا فى ساعات الذروة ….تراهم يمشون فى تجمعات فى وسط الطرق ولا يعطون اى اهتمام لالات التنبية او تعثر المرور بالطريق بسببهم
…. الا ادلكم على ما يحقق السعادة بكل ما تعنية من معنى هى القرب من الله سبحانة وتعالى والامتثال بسنة حبيبة محمد صل الله علية وسلم.. والا نجعل للتناحة نصيب فى حياتنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *