الرئيسية / كتاب وشعراء / أمل عايد البابلي تكتب : أحمل جثة ظلّي 

أمل عايد البابلي تكتب : أحمل جثة ظلّي 

ما أنا إلا ظلّ

حتى يتسارع إليه الليل فينغمس

في نورٍ مغادر

عن جسديّ المبلل

عن جسدي المصلوب من ألف عام

وترابي من ملكوت الروح الأعلى

من نهر يمتد من اللحظة

يبلغ خطاي ويسجلها في تأريخ بعيد

،

قليلون

هم أهل الله

أول الخلق

وأخر ماترك من بذر الشتاء

قليلون جدا

تكلمهم الديانات

ويقرؤون البلاد

نشيداً يتيماً

فكرتنا ، شكل ارواح تنظر بالمرايا

والوضوح ضجيج بكائها

ما أنا إلا سرُّ الخبايا

ترمي للشمس خيوط السواد

وقرابين الطاعة للنيّة البيضاء

وتحدثنا الصحف الاولى

والكتب المرقومة بالحب الأول

دون شك …

،

ما أنا إلا كلام صغار

يحلمون بالسفر للكواكب الأخرى

والقدرة من الخروج بين زحام القدر

وسر الملائكة حين يجيئون اليك بالحدقات الضوئية

لكنني ..

مازلت أعدو ، وأنا أحمل جثة ظلّي

وأهزّ جذع الأمس

فأزرع قُبلات كأنها النحل

،

ما أنا إلا ألة ألبسها الرّب لحماً .عظما

ثم حشاها

قلبا نابضاً يعطيك آلاف الغيمات

لتمطر فرات حب

على غير عادة الماكينات

،

تعاويذ قديمة

تمنع الليل من البكاء

حارسها قلادة بابلية دُست بقلب ماكنة

دون أن تتوقف

فالسفر الى داخل وخارج اللحظة

نحو أبجدية الكلمات

كي نعلم كم عاماً ضوئيا

بين صلاة الغيم في عينيك

وتأريخ شهقة الأنثى .

_______________

تحرير : سمر لاشين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *