الجمعة , أغسطس 7 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب ….المواجهة

حربي محمد يكتب ….المواجهة

هل حان الوقت لنعرف معنى هذة الكلمة المصيرية لكل ما نحن فية …
سئمت الكلام والحديث على ما نحن فية وكأن الجميع أصبح عليم ببواطن الامور ولدية من الاسباب الوجية التى بنى عليها اراءة بل يؤكد انها معلومة وليست خبر…
سئمت الحلول الوسطية وانصاف الحلول لكى نرضى دة ودة
واصحبنا غير قادرين على اتخاذ القرار السليم خوفا من المواجهة…
– حينما يقول رئيس الدولة ..ان الدولة تدفع 50 مليار جينة لوزارة الكهرباء و 50 مليار جينة لوزارة البترول نتيجة ان المستخدمين من المواطنين لا يدفعون ما استهلاكوا لهما.
هل اصبح المواطن عالة على الحكومة ام اصبح بلطجى ضد الحكومة .
– ارتفاع الاسعار الجنونى لقوت الشعب وماهو ضرورى لااحتياجاتة اليومية … كيف يتم مواجتها من قبل الحكومة .
كلها حلول وسطية وانصاف حلول المستفيد منها التاجر الجشع واصحاب الاموال التى لا تفرق معهم الاسعار…
– الابراج السكانية التى اصحبت غابات خرسانية فى كل مكان فى مجتمعنا واصبحت حمل زائد على كلامنا من كهرباء ومياة وصرف صحى وزحمة شوارع …
– الدورس الخصوصية ولجميع المراحل التعليمية وخاصا لمرحلة الثانوية العامة وعلى وجهة الخصوص منها مدارس اللغات والتجريبية .. هل يعقل ان يحجز المدرس قاعة افراح تسع 500 طالب يدفع الطالب 100 جينة فى الحصة للمراجعة النهائية للمادة التى اخد فيها مبالغ طائلة قبل ذلك لشرحها.
– أطفال ورجال وستات اشارات المرور الذين اصبحوا شئ لايطاق بين التسؤل المقنع وبين اثارة اعصابك بوضع فوطة ملوثة على عربيتك ومابين تأثيرهم على حركة المرور مع فتح الاشارة .
وهناك الكثير والكثير من الامثلة التى تستحق المواجهة من الحكومة والمجتمع المدنى ..
فهل حان الوقت لنسير فى طريق المواجهة ونخوض معركة شرسة ضد من يريد افساد مجتمعنا ….
بتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال الكارت الذكى لكل فرد فى المجتمع ليستفيد كلامنا بدعم الدولة مثل الاخر من كهرباء ووقود ومواد تمونية وتأمين صحى .
وتشديد القانون على من يقوم خارج المدارس باعطاء الدورس الخصوية وبناء ابراج سكانية مخالفة للقانون ..
بالاضافة بتشديد القانون على كل اب وكل ام تدفع ابنها الطفل للتسؤل فى اشارات المرور وماشابة ذلك .
ومن هنا تأتى المواجهة افضل من وضع رؤسنا فى الرمال ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: