الرئيسية / كتاب وشعراء / سوسن الغزالي تكتب : تحت الدّش

سوسن الغزالي تكتب : تحت الدّش

تحت الدش

كلما التصقَ بي

غبارُ  القلق

أغلقُ على العري

البابَ

فتفتحُ

المرآةُ

نافذةً

من ماء

….

لا بدَّ من قرار!!

الأفكارُ

تتساقطُ

ثقيلةً

كحجارةٍ

فترتفعُ قدمي

في الهواء

كثافةُ

الحزنِ

الهاربِ من

جسدي

يحجِبُ

عيونَ

الجدارِن

فلا أراني !!

….

ياسمين ليفي !!

صوتُها المذبوحُ

ببُحَّتِه الشرقيّةِ

الجديدةِ القادمةِ

من  إرثِ

القرونِ الوسطى

أسيرةَ

الفلامنكو الأندلسيّ

يمتزجُ

إيقاعُ حزنِها

مع الماءِ

فتبكي

الجدرانُ

حرقةَ

النساءِ المهجوراتِ

…..

رغوةُ الصّابونِ

تشتهي الركبتينِ

اللتينِ

أصابهما الفقدُ

عندَ أوّلِ

ارتداءٍ

للجفافِ

….

لمُناصري

فلسفةِ اللحظةِ

أقولُ

قوّتُها تنتهي

كلما حاولتْ

ألّا تنخطفَ

بالرّؤى..

كلُّ محاولةٍ

لتبقى في الآنِ

حيّاً

هي استنفارُ

مافاتَ

ليعترفَ

بأخطائِهِ

واستدعاء

الغد

ليتعهَّد ألّا يغفرَ ولا يسامحَ

كي ينجو

 السقوطِ من تكرارِ

نفسه !!

 مازلت أحتفظُ

بالكتاب

وأصدّقُ المؤلّفَ

وأحبُّ

البحَّة الشرقيّةَ

و أسارعُ

الى تحتِ الدّش

كلما أردْتُ اتخاذَ

القرار !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *