الرئيسية / ثقافة وفنون / غير مصنف / من عصور ماضية……شعر نصر بخيت

من عصور ماضية……شعر نصر بخيت

من عصور ماضية
أنت الحين غداً في تجوالي
فاكهة من خواطر ومن بوادر ومن شوادر
كلما نشبت أظافري بالجمع نقش الأدلة
ارتجلت بأمشاج الله فيك قصاصات من روعة التكوين
خذيني بساعة عشب على مقاهي الرضى بالغصون
ومضة في بحور عشقنا على معصم مطرزاً بنبض القوافي حدائق
من الغرق أشواقنا بها بها لملمت فيك ضحى المعاني
كشاه في مراعي المعاجم بما نطحت على خصرك من طيفك
الرقصات آية التكوير في الصياغات جذوع من الروايات
في النماء لعلمي أنت الساحات في جزيرة العرب مهرة شعبية
كوني المفتون بك من أخمص قدمي حتى عنق التجليات
في رحمك مرايا من حنين في كثبان رملية
فتحت من الولادات شتى السياقات
طواسين من جمال السفارات
ملامحك في زوايا الطبيعة
من فصول المراسم مواسم
من هضابك ربيعة الحرف المحمود على شفاهي
بوقع الخطا مواويلك الطازجة صبري النافذ بالتوغل
بين مسافاتك مساماتي ياجلد الهناء والرقعة فيها
مافيها من بصمات الروعة
إن لفي الطلاء المذاب
بوشم الترجمات على ظهري
جنيت في صفحاتي سطورك
بالكحل السرمدي بما بنيت وضوئي
على خمس بالغمس أمس صكوك من الغفران
عطشت الألف من عادة الأبجدية حقولك الوارفة
بالرمش حتى تكون سيرتي فيك الذاتية صالحة للأغاني في رؤياك
إن لفي مسقط العواصم وأنت بالجفن المسدل من دلال الكون
في بحبوحة من النسائم أصفهانية
بالنية كوكبية عالميةأنت لي في اللحاق
من أول عربة برزخية حتى أخر عربة
من قطار بلغ وجه الشرق
على أريكة من الزمن المعنوي
مضغت من جلستك القرفصاء
خير القرون الأولى
لاتقومي من مقامك هذا
حتى أبلغك طقس جنوني هذا مرادي
بما أبصرتك في المساحات
حرة الدفء على أوتار من الممالك
سجد كلك في محرابي
إن لفي النوافذ
المبنية من
طلتك البهية
سياجات أحاكي بها
على درب النواصي
تسكعي خلفك بالخربشات
أقيس في الموازين
صقل ماسكن من الورى
أنت كل النساء
في تجمعات من التنوع
بحالي المشدود
على الشطآن حالك
ياوعد من رعد في الشذى
بصدى من الغزوات
في حواسي أنت روحي
بكل مجداف في العلا
أشرعة مطلية في السحابات
تتويجة من لقياك بعروة
فيض من خيالك في ذاكرتي
أدخلت رأسي في فضول من الواحة
ثم وجه صمتي
حتى لاأفسد بواحك
تلك من أنباء التجارب
يوم صرخت نملة
ادخلوا مساكنكم
ببنت شفه
حركت ملك سليمان
يامن فيك عرش الآسرة بين الذئاب
داويت من التفصيل
على باب في الحيل
طبيب الهوى فيك
بلبس شدو ثيابك
تيممت بذيلك الجبار
بما وعدت هضاب الفتق
لكل سوط من رتق
أسد أنا فيك يالبوءة من قد قميصي
غابة من فقرات الأسماء كثيفة
هزي عبر البث المباشر و تعالي
لعبت خمرة
على وسائدي
أهوى من التشرد
في التأويل
غبارك الخمري
أصب من الكلمات
بقاع إبريق ثراء أنت
بطول الأفق عنفوانك
على الوشاح المتنافس
من نسيج المسامع
صوتك الشجي
في أفنية من أقنية
من مطارحاتك العذبة
لياليك رغدة على وجنتي
أسأليني ماشئت بما استخرت
فيك وادي فؤادي من قبل
جاءت إجابة تماهت على تخوم
مركز محور الدائرة
هندسة من فئة مندسة
عمارة كوني أنت
من فخر أندية في الحداثة
يايات من سمو مبانيك
زلازل من عينيك
بسعة قصر في حدقاتي
صوب سهام العبر
لم يعد بيننا طول
أو موجة من قصر
أو ضيق في أو فواصل
تعالي كما التمر
المنقوع في الماء
كما البحر رهواً
من صلب مابيننا
في عهود من عناق ممزوج
تذوقتك فطرة
بين الرغوة والصريح
إن لفي لباب غموضك
عليقة من صدى الثمار الركضة
في تجوال الأرض
سماء رسمك
في وجداني
جدار من عطايا
الكشف عنوانه ستري
بقطعة مترعة
ياديمومة قدري
في الوصول إليك
جنيت الغرس
أحبك بقلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *