الرئيسية / كتاب وشعراء / تِنّينٌ أليفٌ ……………. للشاعر/ حسن بن الزاوية

تِنّينٌ أليفٌ ……………. للشاعر/ حسن بن الزاوية

تِنّينٌ أليفٌ

أنا النار التي لم تمارس أبدا
خطيئة الإحراقِ
أنا الماء الذي لم يمارس أبدا
جريرة الإغراقِ
أنا مجرد سيلٍ لا يروي أحدا
لأنه بأحداقي
أنا مجرد لهبٍ لا يؤذي أحدا
لأنه بأوراقي
كلاهما مِنّي و إلَيَّ
فهذا مغيبي
و ذاك إشراقي
نقيضان : نار و ماء
فما يجتمعان إلا بأشداقي
لأنفثهما كما التنين
قصائداً
أ يوجد التنين
سوى في الأساطير
و ما اصْفَرَّ من أوراقِ ؟
ألا فلتقرأوني
و لا تخشوا إحراقي و إغراقي
أنا تنينُ شعرٍ مسالمٌ
فلا تفروا
و أقبلوا
و أعفوني من الإطراء و الإشفاقِ
خذوا قَبَسي
و استظلوا من حرِّه
تُحَيْتَ أشجار دُرَّاقي
فقد رويتها من ماء غمامتين
تُدْعَيانِ : أحداقي .

تعليق واحد

  1. حسن الخندوقي ( ابن الزاوية )

    مزيدا من التألق ، أصدقائي في مجلة العربي اليوم .
    طابت قلوبكم بصدق و جمال الحرف . و طابت أيامكم بالفرح و الأمل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *