أصبح الضغط الجماهيري الإسرائيلي في ذروته، إذ تشير التقديرات إلى أنه إذا لم يطرأ تغيير ملحوظ على إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة التابعة لحماس، فستشن إسرائيل حملة عسكرية كبيرة. يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس عملت حتى الآن، على ما يبدو، استنادا إلى الفرضية أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب، لهذا تسعى إسرائيل إلى إقناع الطرف الآخر أن ذلك غير صحيح. اليوم وفي الأيام القريبة أيضا، يجري الجيش تدريبا كبيرا يتدرب فيه المقاتلون، من بين أمور أخرى، على اجتياح قطاع غزة. وفي الأيام القليلة الماضية، نشرت إسرائيل منظومة “القبة الحديدية” في منطقة تل أبيب، واهتمت بنشر هذه المعلومات سريعا. الرسالة لحماس: نحن مستعدون لحرب شاملة تشمل إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب أيضا.

في هذه الأثناء، أصبح الضغط الممارس على يحيى السنوار والذراع العسكري في حماس أكبر لتهدئة الأوضاع. اليوم صباحا، نشر الصحفيان إليئور ليفي ومتان تسوري في موقع YNET أن حماس أوعزت خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية إلى نشطائها بوقف إطلاق المزيد من البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن بادرت، نظمت، وسيطرت في الأسابيع الماضية على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بحرق حقول كثيرة في التفافي غزة. إضافة إلى ذلك، بدأت تبذل حماس جهودا كبيرة لمنع إطلاق البالونات الحارقة. أمس الثلاثاء، نشب 16 حريقا في إسرائيل، وتم إطفاؤها بنجاح وبسرعة. التقديرات هي أن حماس ترغب في تقليل هذه الظاهرة تدريجيا لئلا تظهر وكأنها تراجعت، والحفاظ على إمكانية استخدام هذه الطريقة في المستقبل، في حال عدم تقدم المفاوضات.