الرئيسية / إسهامات القراء / حربي محمد يكتب ….حينما يكون الباطل … حق.

حربي محمد يكتب ….حينما يكون الباطل … حق.

كل يوم يمر علية من وقت قام اردوغان با فتعال تمثلية الانقلاب وكل يوم يتكشف لدى كيف لهذة الجماعة الاخوانية التى بصورة مماثلة رغم اختلاف اللغات واختلافات البيئات .
كيف يجعل دائما دم الانسان ارخص ما يكون لتحقيق بعض المطامع او بعض المصالح التى هى فى النهاية الى زوال …
ولكن ما استوقنى كثيرا انا وكثير من المصريين كيف يدافع من ينتمى الى هذة الجماعة من المصريين بهذة الاستماتة وبهذة العصبية … الى ما يفعلة هذا الاردوغان فى شعبة وجيشة وكأنة حق بل ما يزيد استوقافى امام هذا انهم بعد مرور ثلاث سنوات من ثورة 30 يونية انهم مازلوا يعتبرونها انقلاب .
ولكنى سريعا ذكرتهم بما فعلة مرسيهم الخائن آبان سنة الشؤم من جلوسة على كرسى الحكم فى مصر من السبعة عشر جنوديا وكيف اتخذها ذريعة لعزل المشير حسين طنطاوى ورفاقة من قادة القوات المسلحة . وذكرتهم بالتمثلية الهزلية من اختيطاف سبعة افراد من جنودنا البواسل بسيناء وظهر هو القائد الهومام الذى نجح فى التفاوض مع الارهابيين لعودة الجنود.
وكيف لهذا المرسى الخائن يحضر قتلة الرئيس الشادات احتفالات اكتوبرعلى مرآي ومسمع من العالم كلة …
ولكن فى هذا الاستوقاف اخذنى قلبى الرحيم وتدبره فى حال من يتمنى الى هذة الجماعة كيف هم فى ضلال مبين ومن اوصولهم الى هذة الحالة التى هم عليها فى انهم يروا الحق باطلا ..
فهل لنا ان نعمل بجدية نحو هؤلاء الذى غرر بيهم واضلهم المرشد كما اضل السامرى بنى اسرائيل من قبل وان نريهم الحق حق … والباطل باطلا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *