الأربعاء , ديسمبر 19 2018
الرئيسية / ثقافة وفنون /  ( في حضرة الهمس) لنبيل خياط الكلثوميات والرباعيات

 ( في حضرة الهمس) لنبيل خياط الكلثوميات والرباعيات

 

عرض وتحليل : حمد حميد الرشيدي

صدر العام الحالي 1439 هـ عن (قلم الخيال) للنشر والتوزيع كتاب بعنوان ” في حضرة الهمس” للكاتب/ نبيل عبد السلام خياط.

ويأتي هذا الكتاب الأنيق في شكله الاخراجي من تصميم الغلاف, وجودة الورق, ونوع الخط, وبجمال لغته ورونقها كمزيج يجمع فيما بين دفتيه النثر والشعر معا , وشيئا من القصائد المغناة.

وقد عمد مؤلفه لتقسيمه الى أربعة أقسام, لكل منها عنوان مستقل, جاءت على النحو التالي:

  • القسم الأول: بعنوان ” همس الحروف” وهو القسم الأكبر الذي احتل ما يقارب نصف العدد الكلي لصفحات الكتاب. ويغلب على هذا القسم طابع الحس الذاتي الذي يخاطب الشاعر من خلاله ذاته , وما يعتمل في نفسه وروحه وعاطفته وعقله من أفكار ومشاعر وأحاسيس, وهي أقرب ما تكون لفن ” الخاطرة” في لغتها واطارها وقالبها.
  • القسم الثاني: وقد جاء تحت عنوان ” شعر ومشاعر” وهو أصغر قسم ضمه الكتاب, ويتكون من نصين  شعريين: أحدهما عبارة عن قصيدة خاطب بها المؤلف سمو الأمير الشاعر/ خالد الفيصل, كانت بعنوان ” أنت مثل الهزار” جاء من ضمنها قوله:

أنت مثل الهزار في الكون تشدو    أغنيات تنسابُ في  الوجدانِ

شاعرٌ أطرب الطبيعة والكون بسحرٍ من  سامـــيات المعــاني

عشق الحب  والجمال وغنى      أغنيات المتـــيم الولــهانٍ . الكتاب: ص104

أما النص الآخرفقد كان  بعنوان ” هذا ابن مكة” خاطب بها المؤلف معالي الشيخ / عبد الوهاب أبو سليمان, بمناسبة تكريمه من قبل (نادي مكة الثقافي الأدبي)  بتاريخ4-10-2010م جاء من ضمنه قوله:

هذا ابن مكة والبطحاء تعرفهُ    انا لنكــبــر فيـــه العـــزم ريانا

له شمائلُ مثل المسك رائعةٌ     أَضفت على النفس اشراقا وايمانا

تسنم المجد والعلياء في شممٍ    وهمـة الروح تســمو فيـه تبــيانا: الكتاب ص 106

  • القسم الثالث: وقد جاء تحت عنوان ” كلثوميات” ومن الواضح هنا نسبة ما جاء من شعر في هذا القسم الى (السيدة أم كلثوم/ كوكب الشرق) لكونه يتناص في مادته مع بعض من تلك القصائد الشهيرة التي غنتها, ومن أشهرها (رباعيات الخيام) كما هو معروف.
  • القسم الرابع: وهو القسم الأخير من الكتاب. وقد كان هذا القسم تحت عنوان ” ومضات قصيرة” تضمنت مجموعة من العبارات أو الجمل (الومضية) المكثفة  والمختزلة جدا في لغتها وشكلها ومضمونها , وهي شبيهة بما يطلق عليه نقاد الأدب – كمصطلح- اسم (التوقيعة, أو الشذرة , أو اللقطة, أو اللافتة) أو غيرها مما يقابل هذه التسميات من معاني ومصطلحات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *