الأربعاء , ديسمبر 19 2018
الرئيسية / إسهامات القراء / خالد المحمودي يكتب …مقاهي النخبة الرجعية 

خالد المحمودي يكتب …مقاهي النخبة الرجعية 

عدد المعارضة الليبية . يزداد مع وﻻدة وصرخة كل طفل يولد من جديد . فانصاف المثقفين والمرجفين يجلسون على طاولة المقاهي الرجعية المهترئة . على ناصية الطرق التي تشبه الى حد بعيد . طاوﻻت المفاوضات والاستسﻻم والتسليم والاغتراب داخل الوطن
فهي مسالة قناعات ورؤية ورؤيات . ومن ولد في النور ومارس الحرية الى درجة الفوضى . ولم يعان الفقر والحرمان والجوع والتشرد وتربى في احضان الثورة . وكفلت له كل شي من حليب الاطفال . وحتى العطور والفطور والعسل والفاكهة . ومارس السلطة ولم يعان التسلط . ولم يحس بالحاجة والفاقة ولم يعرف القمع الحقيقي
المشككين اليوم ..يعانون من اسقاطات نفسية منفصلة ويعانون من سوء السلوك . ومن الصعب عليهم فهم معنى الجماهيرية
فهم ولدوا في الجنة ويفتقدون الإحساس بالنار . وعليهم ان يتقبلوا الجماهيرية الاولى والثانية . فهي حتمية تاريخية وريادة وقيادة وسيادة
ولكل . من ادعى انتمائه لقبيلة الثورة في يوم من الايام . وسلك طريق المجد . واستفاد من الثورة وتحصن بالتاريخ . ونكص اليوم على عقبيه . عليه ان يتحمل التكاليف والتبعات فيما بعد . سنسمه على الخرطوم ونقطع كل بنان كتب لصالح التشكيك عقب كل منشور . وماكان ربك نسيا
كل .. من راهن على التشكيك والهدم عليه ان ﻻيتحمس كثيرا . وعليه ان يستعد للصدمات الحقيقية . التي ستفققده حتى ما تبقى من عقله . وربما تتسيه اسمه وعمره وتاريخ ميﻻده
تدكيرنا للنخبة الرجعية . ان ابناء الفاتح العظيم يا هؤﻻء . ليس كل من ولد بعد الفاتح العظيم او قبله . او عاصر التاريخ الجماهيري الاخضر . لأن الإنتماء بالميﻻد للأم والأب والمكان . أما الانتماء للثورة فبالعطاء والفداء والدماء . والدور مازال يتعاظم بعد الاحتﻻل . ليوازي الدفاع عن الانحازات والمكتسبات الحضارية . وهذا ما ﻻ ينسحب عل كل شهادات الميﻻد
فكفوا عن الثرثرة والتشكيك عقب كل منشور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *