الرئيسية / منوعات ومجتمع / هنا وفيق تكتب : أيقونة فشنك !

هنا وفيق تكتب : أيقونة فشنك !

 تُعرف المراهقة على أنّها المَرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد المُبكّر، وتَظهر غالِباً بعد حدوثِ البلوغ عند الذكر أو الأنثى، وتبدأ عادةً في سن الثانية عشر وقد تمتدّ إلى الحادي والعشرين. تتميز مرحلة المراهقة بالنموّ المُتسارع مقارنةً مع المَرحلة السابقة لها والمرحلة التي تليها، فيظهر النموّ والنُّضج في كافة الجوانب والأبعاد الشخصية، كذلك يسير الفرد نحو التقدم النمائي ومُستويات مُرتفعة من النضج الانفعالي والاجتماعي . وللمراهقة مشاكلها الكثيرة والتى تتطلب وجود اسرة على وعى بهذه المرحلة الخطر من حياة كل شخص وعليها أن تحتوى المراهق وتحاول صداقته وتقبل شطحاته وتطلعاته وان تحول سلبياته الى ايجابيات وتكون دائماً فى جواره الأم بحنانها وقدرتها على الإحتواء والأب ببث الثقة والسيطرة وأنه السند والحماية لهذا المراهق ولد ام بنت كلاهما قنبلة موقوتة فى البيت …. تظهر عادةً بما يُسمّى صراعُ الأجيال والاختلاف المُتباين في وجهات النظر، وعادةً يَكون صراع المراهق مع الأسرة حول الدّراسة وكيفيّة ملء أوقات الفراغ وتضييع الأوقات فيما لا يُفيد، والفشل الدراسي والتّقصير في أداء الواجبات المنزليّة والمدرسية، وتشتدّ حدّة هذا الصراع عند رغبة الفرد في الاستقلاليّة التامّة عن الأسرة، والتمرّد على سلطة الوالدين. فى كل البيوت والمجتمعات هذا المراهق .. لكن أن تتركه يعبث دون سيطرة وتترك الحبل على الغارب ولا تعلم اين يذهب ولا اين يجىء!! وتفاجىء بى على شاشات التلفاز فى محاولة لجعله أيقونة للظلم وافترا المسئئولين وأنه شاب يسعى على أهله ويجد ويكافح للصرف على اسرته الفقيرة و وأن ما يقوم به عمل بطولى فهو وان قام بتهريب بعض البضائع فهو مراهق صغير لا يعلم من امره شيئاًً والأكبر من ذلك أن البعض طالب بتركه وعدم عقابه بحجة (جايين تتشطروا عليه ما تقبضوا على الحيتان الكبيرة الأول ) ودى المصيبة الكبيرة أن السرقة حلال للمراهق حرام على الكبير وأن الحلال والحرام بيفرق !! وإذا يا مؤمن تفاجىء بكذب وتضليل هذا المراهق وأنه من أسرة فقيرة جدا جداً يا دوب عندهم فرن ويجى 13 فدان غلابة يا سيدنا !! وانه البطل المزعوم سافر من غير إذن أهله وأنه قام بذلك من باب تقليد أصدقاءه ! السؤال أهله فين واسرته ما هى مسئوليتهم عن هذا المراهق ! الvictimization…. أو تمثيل دور الضحية حيلة نرجسية و سيكوباتية أساسية لابتزاز اللي قدامه و استمرار استغلاله ماتسمحش لحد يلعبها معاك لا على مستوى الحياة الشخصية ولا الحياة العامة لأنها بتلغي تفكيرك المنطقي و بيرميك في منطقة قدرتك على التمييز فيها بتضعف. وهذا بالزبط ما قام به هذا المراهق والذى قبل الميديا كلها بين مؤيد ومعارض ومتعاطف ومقلوب على الحكومة الظالمة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *