الأربعاء , ديسمبر 19 2018
الرئيسية / فيس وتويتر / عمر الحامدي يكتب ….دعوة من مواطن للسفير الإيطالي في طرابلس :

عمر الحامدي يكتب ….دعوة من مواطن للسفير الإيطالي في طرابلس :

طالما أن السفير الإيطالي يرتع في الوطن دون حسيب أو رقيب ويقابل ويزور كل من هب ودب ويحشر أنفه في كل شيء ويشاركه هذه التصرفات والأفعال غير الدبلوماسية بقية سفراء الدول الكبري الاستعمارية ننصحه بتتويج هذه الزيارات بزيارة ( النصب التذكارية ) لمعارك الجهاد الليبي في مواجهة الغزاة الطليان المزروعة علي امتداد الأرض الليبية ولا يفوته أن يقرأ المعلقة الشهيرة التي سطرها الشاعر الراحل الكبير علي صدقي عبدالقادر علي جدار النصب التذكاري لمعركة الهاني والشط
يوم ذكري الهاني والشط تهتز الضلوع
وشميم الدم والبارود في الجو يضوع
جعل الله له الانجم في الفلك شموع
وانحني الأفق لذكراه احتراما في خشوع
ويتوقف عند مدرسة الفنون والصنائع وأسفل زرداب السرايا الحمراء ومقر الكلية العسكرية للبنات بشارع عمر المختار أماكن تجميع ونفي 5000 آلاف مواطن ليبي من الأطفال والنساء والشباب والمسنين الي الجزر الايطالية الموحشة والبعيدة ولاينسي أن يعيد قراءة مقال الصحفي الإيطالي Emilio bonaiti عن معركة الكردون وكيف داس المجاهدين بسنابك خيولهم العلم الإيطالي المصنوع من الحرير وان يعيد أيضا قراءة مذكرات القادة الفاشين الطليان غرسياني وميامي وكنيفا ليعرف أسوء لحظات عمرهم في ليبيا ويختتم جولته بزيارة النصب التذكارية لمعارك عين زارة وشهداء ابومليانة و القرضابية ووادي دينار والسدادة وقارة عافية والمرقب والجديدة ووادي مرسيط ومحروقة وجليانه والجبل الأخضر عندها يدرك أنه في وطن استثنائي ينبثق من ذرات ترابه وصحرائه أجساد رجال تسطر للتاريخ ملاحم وأسرار وتتوسد كبرياء بافتخار ولاشيء اغلي لديهم من الوطن الذي اعتاد علي مر التاريخ والحقب والازمان أن يجود بالابطال والعظماء والشهداء ويعبق بطيوب الجنة ليؤمن أن كل ذرة تراب فوق أرضنا هي ( قبر) شهيد رغم شساعة وعمق وطول مساحة الوطن وايتناسل ويتدافع أبنائه علي حب الجهاد والاستشهاد جيلا بعد آخر في فرح فلا تصدق كل الأشياء المحيطة بك أو من قابلتهم فهي ليست حقيقة ليبيا وشعبها ومصطنعة ومجرد أدوات وقناطر للايجار تعرض نفسها في سوق النخاسة !
واعلم انه ليس كل من في الوطن خائن أو مرتد أو عميل قابل للبيع والشراء وانقذ بلدك من هزيمة وعداوة تاريخية أخري وأكدوا مرة واحدة أنكم اؤادم ومن جنس البشر !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *