الرئيسية / إسهامات القراء /   فيصل كامل الحائك علي يكتب …. الإنسان الإنسانيُّ في الأنام هو الرُّبانيُّ بالمحبة والسلام

  فيصل كامل الحائك علي يكتب …. الإنسان الإنسانيُّ في الأنام هو الرُّبانيُّ بالمحبة والسلام

تعالى الله المحبة والجمال والحرية والجلال والسلام ، سبحانه القدير اللطيف الخبير العلام الغنيُّ عن خلقه الحافظ لدينه المدرك لأمره ، الواسع في شأنه ، له الأسماء الحسنى نور السموات والأرض الأحد في ذاته وهو العليُّ العظيم .
بأنَّ الإنسان الإنسانيُّ في الأنام ، في أحسن تقويم خلقه ، هو الربانيٌّ بالمحبة والسلام .
بأنَّها :
الكلمة الطيبة ، سراج الحقِّ ، حبل النور ممدودا برسل اليقين ، على خُلُقٍ عظيم ، ذُرِّية بعضها من بعض ، عُروة وُثقى ، الشجرة الطيبة ، في كتاب الحياة المبين .
فهي (الروح الآدمية) في الإنسانيين ، تحيا بإنسانية إيمانها في عِلِّيٍِين ، محبة الرحمة للعالمين .
أمَّا الروح الإستكبارية ، الفظة ، الغليظة … المتجهمة ، بضغائنها الإرهابية ، في الخلق ، فهي الأضل من بهيمة الأنعام ، والشجرة الخبيثة ، تُرَدُّ في أسفل سافلين .
فيالهول الكارثة الغماء ، أن يُفتن الإنسان ، بظلمات العصبيات العمياء ، والأنانية الغرائزية الدهواء .
وقد فاز بمعرفة ربه بالحقّ ، من وُفِّق بمعرفة نفسه بالصدق ، وقد أسلم وحهه لله ، كائن من كان ، في أيّ زمان أو مكان ، من كافة الناس ، وكافة المعتقدات والطقوس البشرية باسم الدين ، كُلٌّ بما تولى ، عرف مشربه ، فعلى الله وحده حسابه ، وعلى الناس منه المعاملة بالحسنى ، وحَسْبُ .
ف (لاإكراه في الدين قد تببن الرُّشد من الغيِّ )”.
بأنَّ ثقافة الروح الإنسانية ، ضياء يشفي من أوبئة ظلاميات التجهيل والجهالة والجهل ، ويحرر من تقسية القلب ، وتعطيل العقل ، ويسقط أقنعة المصالح الخبيثة ، عن نفاق العدوان باسم الرب او باسم الشعب ، والغزوات والحملات ، واغتصاب الأرض والعرض ، والحروب وسفك الدماء والإفساد في الأرض ، ويعتق الإنسان من الرِّبق ، والرٍِقِّ .
فهنيئا لذوي العقول الحُرَّة المضيئة المثمرة
والقلوب السليمة الوضيئة المبصرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *