الرئيسية / إسهامات القراء / كلمة انتصار لحماة الديار السورية: فيصل كامل الحائك علي يكتب ….يطهرون الوطن من غزوة العالم الإرهابية

كلمة انتصار لحماة الديار السورية: فيصل كامل الحائك علي يكتب ….يطهرون الوطن من غزوة العالم الإرهابية

(.)إنَّها الإلهة سورية الشمس سِرُّ شرفاء الجِنِّ والإنس(.)
).(أن ينتصروا لحماة الديار انتصار الوطنية لعِزة النفس).(
بأنّ العالم بأسره العدوّ والصديق ، مُجيَّش على أعصاب ترقبه لمعجزة جيش القرار الوطني السوري المتربِّص بعدوان عصابات إجرام جيوش العالم الإرهابي المتغطرسة تحتل من بلادنا العزيزة (إدلب) ، وامتدادها في الشمال السوري .
– فياكل سوريّ من كافة أطياف الشعب ، وقد أزِفت الآزفة بتصحيح المواقف وامتحان كلّ ذا مروءة
بأنّه على أي حال … ومآل ، قد انتصرت وستنتصر سورية التي ستبقى الأم الرحوم لكافة أبنائها ، أن يستقيموا .
– فليرعوي … ليبُرَّ بشرف هويته الوطنية مَن غُفِّل ، أو تغفَّل بخباثة مصالح الإرهاب الممنهج ، والتكفير التاريخي الوبائي المؤامراتي الخبيث المبرمج ، بتنوع وجوه أقنعته التي سيسقط آخرها ، عن مخازي الوجوه المطرودة من رحمة الله ، ومن لطائف المعاني الإنسانية ، إلى أسفل سافلين ، مسعورة بالغرائز البهيمية .
– فانهضوا أيها السوريون ، بأنكم أبناء الضياء الإنساني الوطني السوري المقاوم لكافة ظلمات الفساد ، وظلاميات الجهل والجهالة والتجهيل ، من تقسية القلوب الآدمية ، وتعطيل العقول العلمية ،العلمانية ، الحضارية السورية ، العربية ، الأعجمية ، العالمية …الكونية ، أنكم :
في أصلكم الحضاري ، أهل ، لصناعة وخلق وإبداع الحياة ، وعيش الحياة ، في الجمال والحرية والمحبة والسلام ، إنسانية في أحسن تقويم خلق الإنسان ، لربانية الله الأحد ، في أحديّة شأنه العلي العظيم ، بخصوصية العلاقة ، بين الرب والمربوب ، في كافة مسميات المعتقدات والأديان ، ألّا إكراه في دين الله الدّيان ، (…قد تبين الرشد من الغي…) ، فرفعت الأقلام وجفت الصحف ، وسطعت الحجة شمسا لكل بيان .
– بأنَّ حماة الديار السورية ، سيطهرون الوطن ، كل الوطن ، سيطهرونه ، من رجس غزوة العالم الإرهابي ، وسيدحرون جيوش … ومرتزقة … وأجراء ، وحوش عصاباته الهمجية الإرهابية ، ويجرون الخونة المجرمين ، والمارقين ، كل منهم إلى مصيره العادل .
– أمّا وإشارة قيام قيامة حماة الديار السوريين الأبرار ، في معركتهم المقاومة… المعركة الفاصلة ، أو المفصلية الإستراتيجية ، معركة الحق ضد الباطل ، ( ليس في إدلب وحسب ، على إلحاح تحريرها ، بل في كل الوطن السوري) ، هي قاب قوسين أو أدنى .
فبورك ، وهنيئا ، لكل سوري ، وشقيق ، وصديق ، انتخاه الحق الواضح ، لينصرها ، من موقعه ، وسع نفسه ، بالفعل ، أو الكلمة ، وخاصة كُلُّ من يدعي أحقيته بالهوية السورية بالصورة والمعنى .
وأهلا بالنصر السوري المؤزر بشرفاء الوطن والعالم ، وهم بنصرتهم ، على شفير الترقب ، من معركة في سورية العظيمة ، هي من خطورة وعظمة الشأن ك :
(إذا زُلزِلَت الأرض زِلزالها ،…، يومئذ تُحدِّثُ أخبارها …).
– لأقول ، على التفاؤل ، البالغ النباهة :
آمل ، ولعل ، المعركة ، ستبقى ، كالجمر تحت الرماد ، ستهيئ سياسة المصالح الممكنة (تدبيريا) ، عدم تأجيج اللهب ، وذلك بتفحيم ماتحت الرماد ، وإشهار صور الحلول المطمئنة ، بقوة وثبات القرار السوري .
– ولأقول أيضا بالتفاؤل الشديد الحذر :
(.) أناديكم … ألَا … اعتمِروا
لكم آسادها غضِبَت
بكُم لُبُداتها … اعتَمَرَت
ألَا … اختَصِروا …
عَميقٌ … جُرحُنا … العَرَبُ (.)*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *