الرئيسية / فيس وتويتر /  ابراهبم الغويل يكتب ….. ” الأمة الشاهدة” على ” عصرها”.

 ابراهبم الغويل يكتب ….. ” الأمة الشاهدة” على ” عصرها”.

العرب ” الامة الشاهده ” علي “عصرها” وهي بحكم “موقعها” من “عالمها” “القارة الوسطى” – كما سماها العقل الاستراتيجي لنابليون ..ومن قبل قال ربي:”..وكذلك جعلناكم أمة وسطا…”- ومن عليها ربنا بالبترول و الغاز..و..و… الخ / ولابد – كما ندرك ” عصرنا ” و “عالمنا”..- أن ندرك ” من نحن..” و “كيف سارت الأمور. .أين كنا.؟..وإلى اين؟…=” رؤية تاريخية”… وكل هذا يكلف أن نقدم إجابة على أهم “تحديات” ” عصرنا ” و “عالمنا” وضع الغرب أمامها عالمنا في عصرنا. .تحديات تكنولوجية و لم يقدم لها جوابا. ..فتكنولوجيا الحرب وضعتنا و وضعت الإنسانية بحيث صار السلام=البقاء و الحرب = الفناء..وتكنولوجيا الاقتصاد (زراعة و صناعة و…) مكنت من الرخاء/ كفاية و عدلا اذا طبقت “شركاء لا اجراء” أما الرأسمالية الجشعة فبسوء التوزيع في تجويع؟!.. و تكنولوجيا المواصلات صغرت العالم وكأنه قرية صغيرة وصار يحتاج”لتعارفوا” اما عنصرية الغرب (وأحسن من يعلنها ترمب؟!) فهي إلى حرب ودمار =فناء..و تكنولوجيا الاتصالات مكنت من اتصال إعلامي إنساني أما التدفق الإعلامي المزور من جانب والهاء الناس بسوء استعمال تكنولوجيا الاتصالات فهو الموافق لتجار الحروب والرأسمالية الجشعة والكراهية والتعصب……/ إذن هما خياران : حروب و رأسمالية جشعة و سوء توزيع وتجويع وعنصرية وكذب وتزوير إعلامي. …أما الاختيار الآخر لنا ( مما يستوجب حضورنا ” الأمة الشاهدة” ) و للإنسانية : سلام..رخاء..تتعايش..و أعلام صادق بمعلومات وعلم. …إنه الاختيار الإنساني. .إنه اختيار الفلاح : بقاء لا فناء..غنى لا فقر. .عز لا ذل..علم لا جهل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *