“إسرائيل تورطت مع الروس، ومن المحتمل أن يؤثر ذلك سلبا على حرية العمل الاستراتيجي الذي مارسته بارتياح حتى اليوم في الجبهة الشمالية” كتب محلل صحيفة “هآرتس” للشؤون العسكرية، عاموس هرئيل، عن انعكاسات إسقاط الطائرة الروسية على يد السوريين بعد هجوم إسرائيلي في سوريا. ومثل هرئيل، كتب المحللون الإسرائيليون أن إسرائيل ستدفع حتما ثمن “المأساة” الروسية في سوريا.

فكتب محلل صحيفة “يديعوت أحرونوت” للشؤون العسكرية، ألكس فيشمان: “إسرائيل ستكون مجبرة من اليوم فصاعدا ملائمة نشاطاتها في سوريا للمصالح الروسية”. وأضاف “إسرائيل من ناحية الروس، استخدمت مسارا جويا روسيا في سماء سوريا في مراوغة من أجل شن هجمة وكذلك لم تمنح الروس وقتا كافيا لإخلاء الجو مكتفية بإبلاغهم قبل دقيقة من العملية وهذا يفسر الاتهام الروسي لإسرائيل الذي صدر عن وزارة الدفاع الروسية قبل أن يقرر بوتين تبريد التوتر وتحدث عن “سلسة أخطاء مأساوية” وأن الجيش السوري هو من أسقط الطائرة”. “روسيا تدرك الآن أن بمقدورها كسب إنجازات سياسية ضد إسرائيل” حسب فيشمان.