الرئيسية / إسهامات القراء / إبراهيم الأشرم يكتب ….مايحدث ليس حلاً.   

إبراهيم الأشرم يكتب ….مايحدث ليس حلاً.   

تداعيات وتصعيدات الأحداث بشكل عام من الساسة وأصحاب النفوذ والقرار تجاه الوضع الحالي لاتجدي نفعاً  بل تُزيد الأمر كارثية بالجملة وتفاصيلها

تحركاتهم السياسية والعسكرية بالشكل الحالي لايعتبر حلاً كما أسلفت

فما البديل؟

البديل هو ما يراه البعض خيانة أو تنازل أو تمكين لطرف معين

البديل هو الحوار والبدء من النقطة التي توقف عندها أطراف الحوار

والحوار اليمني اليمني  والتعاون الشامل من أجل الإنسان والسلام

مايحدث ليس حلاً !

مايحدث إستنزاف للإنسان وموارد حياته وممتلكاته المتمثلة في الأرض وتوابعها

أين الذين يقدسون السّلام ويرون كرامة الإنسان أعظم من كرامة وقداسة الكعبة المشرفة

أين من يرأفون بالفقراء والجوعى والمهزومون من أعباء الحياة وحربها الظالمة!

الغالبية منهم تولى عن مهمته في إحلال السلام وتولى منعطف آخر يدعو لإستمرارية الحرب

من تبقى للدعوة الى السلام من المثقفون والعلماء وأصحاب القرار؟

بل من تبقى من هؤلاء ليدافع عن الإنسان النازح وراء الجبال والفقراء في مناطق الحروب والمدن التي أنهكتها الرصاص والقذائف والصواريخ!

من للإنسان اليمني في اللحظة الصعبة الراهنة؟

الطريق الأسرع والأمثل والأفضل لإحلال السلام هو الحوار والتقارب والتنازل من أجل مستقبل الوطن الذي سُلب مستقبله قبل أن يتم!

الحل هو الصراخ في وجه من يحملون السلاح

كلنا إخوة _يكفي حرب

نعم للحوار

معاً من أجل السلام

نحن فئة الشباب

نحن من يجب علينا أن نتحرك ونرمم جسد الوطن النازف بالدعوة الى الحوار والسلام

لينهض كلاً منّا ويستشعر مدى مسؤوليته تجاه وطنه قبل فوات الأوان السلام يتعلق بدعاة السلام وليس دعاة الحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *