الأربعاء , ديسمبر 12 2018

الأحساء -العربي اليوم
‎كشف سعادة رئيس نادي الأحساء الأدبي الأستاذ الدكتور ظافر بن عبد الله الشهري عن تلقي النادي أربع طلبات من مدارس مختلفة المستوى في محافظة الأحساء لنقل معرضي “الملك عبد العزيز.. المؤسس الإنسان” و”وطن وتاريخ” لها في تنافس يبعث على الفخر والاعتزاز؛ وأضاف: ترغب المدارس والقائمون عليها في نقل المعرضين إليهم؛ وبعد نهاية هذا الأسبوع سوف نرتب مع هذه المدارس، ونطمح أن يعرض في جميع مدارس المنطقة الشرقية لأن المعرض مهم جداً، فهو يحكي عن الملك المؤسس المغفور له الملك عبد العزيز صاحب الإنجاز العظيم لهذه الأمة الفاضلة؛ التي وحدها تحت راية التوحيد ولم الشتات وحمى الدين.
‎جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده نادي الأحساء الأدبي وجمعية “إعلاميون” للحديث عن حزمة البرامج النوعية التي ينظمانها بمناسبة اليوم الوطني الـ 88 للمملكة العربية السعودية والذي يصادف هذا العام الأحد 13 محرم 1440 هـ الموافق 23 سبتمبر 2018 م.
‎في بداية المؤتمر؛ ألقى رئيس النادي الأدبي الأستاذ الدكتور ظافر الشهري كلمته بدأ فيها بالتهنئة؛ قائلاً “أجدها فرصة أن أرفع آيات التهاني والتربكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بهذه المناسبة الوطنية الغالية وهي بمرور 88 عام على توحيد المملك العربية السعودية
‎وأشار الشهري إلى أن نادي الأحساء الأدبي من أهم المراكز الثقافية على مستوى المملكة؛ إذ يتيح للجميع المشاركة في الفعاليات المختلفة وبصورة سهلة، وأيضًا يتمتع النادي الأدبي بالكثير من الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني مثل شراكة النادي مع الجامعة وغيرها من الشراكات، وتتميز الأحساء بإحالة من التسامح والتعايش بين مكوناتها الإجتماعية، وقد حظي اليوم الوطني هذا العام بزخم هائل من الفعاليات المتعددة في مختلف الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص ، وكل جمهور سيذهب إلى مايفضله من نشاط ي
‎وأوضح رئيس نادي الأحساء الأدبي؛ أن “إعلاميون” من النماذج المشرفة التي ساهمت بصورة واضحة في الرقي الثقافي، قائلاً: قدمت “إعلاميون” نجاحاً على مستوى المملكة، فقد كان الرضا بدرجة عالية لدى المسؤولين في الأحساء والمنطقة الشرقية بشكل عام، ولله الحمد تتكرر تجربة الشراكة اليوم من خلال فعاليات اليوم الوطني والمؤشرات تؤكد خروجها بصورة مُشرفة بإذن الله تعالى.
‎وبين الدكتور الشهري أنَّ كثرة الفعاليات تتيح للجميع حرية الاختيار، فكل جهة لديها شريحة خاصة من الحضور، ولكن الجمهور الأحسائي مهتم بحضور معظم الفعاليات في النادي؛ لأنه تعود عليه كبيت كبير للمثقفين والأدباء  والإعلاميين ولعامة الحضور حتى ما نلاحظه أن ربات البيوت ومن ليس لديهم علاقة بالثقافة يهتمون بحضور الفعاليات؛ وهذا ما يحفزنا أكثر ويضع علينا مسؤولية كبرى.
‎من جانبه؛ عبر رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” الأستاذ عبد العزيز بن فهد العيد عن سعادتهم في “إعلاميون” أن يكونوا هنا مرة أخرى في نادي الأحساء الأدبي الذين حققوا معه في الفعالية الماضية نجاحاً كبيراً، ووزاد: وما شجعنا على تجربة اليوم الوطني الثقة التي حزناها في نادي الأحساء الأدبي وكانت هذه الثقة المشتركة للقيام بهذه الفعالية وكان هناك مرونة في التعامل والرغبة للعمل في ذلك،و من تجربتنا الأولى سعدنا بكثير من التفاعل من قبل أهلنا وأحبابنا في محافظة الأحساء، ولذلك حرصنا في هذه الفعالية على أن لا نكرر أنفسنا وأن نجود هذه الفعاليات في بشكل أكبر، ونثق بأن هذه الفعالية ستكون أفضل من سابقتها، ونتطلع بعد هذه المشاركة لقراءة ردود الأفعال؛ تهيئة لتوقيع شراكة مع نادي الأحساء الأدبي حيث نحظى بثقة متبادلة وأن نستمر في التميز الإعلامي – الثقافي مع النادي.
‎وأكد العيد أن الجمهور كانوا يشتكون في فترة من الفترات من عدم وجود فعاليات، أما الأن فالفعاليات متاحة ومتنوعة، والجمهور سيتوجه لنادي الأحساء الأدبي مهما كثرت الفعاليات لأنه بيت الثقافة والمثقفين؛ والجميع يراه منارة علم ومعرفة.
‎بعدها بدأ المؤتمر الذي أداره الأمين العام لجمعية “إعلاميون” الأستاذ ناصر الغربي؛ باستقبال الأسئلة التي كان أولها عن اهتمام جمعية “إعلاميون” بالإعلاميون ومنصاتهم الإعلامية؛ حيث أجاب العيد: بفضل الله أن الزملاء في محافظة الأحساء والمنطقة الشرقية عمومًا  هم أكثر المنضمين إلى جمعيتنا من منطقة واحدة خارج الرياض ولدينا عشرة زملاء ستة من  محافظة الأحساء وأربعة من المنطقة الشرقية عمومًا وبعضهم في الصحف الإلكترونية يعملون ونحن هنا ومن هذا المنبر نعلن دعمهم الكامل ومساندتهم لأن هذا سيوسع قاعدتنا الإعلامية، متمنين أن تحذو معظم مناطق المملكة  حذو محافظة الأحساء اد.
‎وبين العيد أنهم هنا لطرح التعاون بيننا جميعا وخصوصاً الزملاء المنضمين إلى “إعلاميون” وأن نمدد بعضنا البعض بالأخبار ونحن نساندهم في زيادة انتشار أخبارهم ولدينا زملاء في جميع المناطق؛ ومن هنا نقبل كل زميل وزميلة ينضم إلى إعلاميون من أجل خدمة مدينته أو قريته، ويكون الانضمام مطابقًا للشروط المحددة ويكون التواصل عبر الواتس آب ونحن نستطيع دعمه مساعدته؛ ونسعى دائما إلى الانتشار المجتمعي المؤثر والتواصل الإعلامي والميداني المتميز؛ وخير دليل التنسيق مع دارة الملك عبد العزيز في الرياض لتنفيذ معرض “الملك عبد العزيز.. المؤسس الإنسان” الذي بدأناه العام في الرياض واليوم نواصل المسيرة بعد استكمالنا الأعمال المطلوبة ورتبناها بعد إنتهاء الموافقات.
‎وحول ماذا سيقدم نادي الأحساء الأدبي في هذه المناسبة الوطنية؛ أجاب الشهري: أننا في وقت سابق أعلنا عن حزمة من الفعاليات التي تتضمن ندوة “المملكة العربية السعودية ودورها في حماية الأمن الإقليمي”، محاضرة “العمل الإنساني السعودي.. حقائق وأرقام”، أوبريتاً وطنياً بعنوان “للوطن موعد”، وندوة “المملكة من ملحمة التوحيد إلى نيوم”.
‎وأردف رئيس نادي الأحساء الأدبي: هذه المناشط تكون في الفترة المسائية التي تساعد الجميع في الاحتفال بهذه الفعاليات المهمة في تاريخ الوطن التي تغرس في نفوسنا ونفوس الأبناء حب الوطن وسيرته العطرة وقيمته العالية؛ ونحن عن طريق “إعلاميون” نستطيع أن ننقل الحدث إلى جميع المناطق والأماكن المختلفة  عبر المملكة بسهولة ويسر، الأمر الذي يساهم في زيادة الفرحة لدى المواطنين لمشاركتهم الإيجابية عن طريق النقل الحي لاحتفالات كل منطقة.
——————-
‎د. المناع: المواطن السعودي مصدر فخر واعتزاز لنا
‎شهد المؤتمر الصحافي لنادي الأحساء الأدبي وجمعية “إعلاميون”؛ مداخلة من المحلل السياسي الكويتي  الدكتور عايد المناع؛ قال فيها “جميعنا يشعر بالاعتزاز والفخر بالمواطن السعودي لولائه الكبير والقوي بقيادته ووطنه لأنه ينتمي لهذه الأرض المباركة؛ وهو مصدر فخر و اعتزاز لنا”.
‎وتابع المناع ” نحن مقبلون على مرحلة تنموية والعالم كله أنظاره موجهة إلى السعودية، وللأسف هناك بعض من ينظرون إلينا ويريدون لنا الفشل، ولكن نمضي في طريقنا متأكدين أن القيادة السعودية الرشيدة اعتمادها على الله أولا ثم على هؤلاء المواطنين والمثقفين والإعلاميين والأدباء والعلماء، لأن هؤلاء من يقودون المسيرة وهم الذين يسيرون الأمور، وأننا ندافع عن أهلنا وأخواتنا في كل المواقع والميادين لأننا ندافع عن أنفسنا أولاً”.
‎وأكد المناع أن المنطقة العربية كلها تنتمي لأصل واحد ومرجع؛ واستطرد: ينبغي علينا أن نسير للأمام و لا نقف مكتوفي الأيدي أمام قوى الظلام التي لا تريد إلا الخراب، ولكن قطار الثقافة يمضي في مساره الصحيح لأننا لم نخرج عن الصورة ولكننا في ظل قيادة شابة رشيدة تسعى لأن تأخذ بأيدينا إلى الأمام وتدفع باتجاه التقدم وتبني الوطن ولا تتنكر لقيمنا وعاداتنا، سائرين على طريق الحق تصحبهم دعوات الملايين من أبناء الوطن المخلصين.
‎وأختتم المؤتمر؛ بتكريم عدد من الجهات الإعلامية والزملاء الإعلاميين والإعلاميات نظير جهودهم الفاعلة في دعم فعاليات نادي الأحساء الأدبي و”إعلاميون” بمناسبة اختيار واحة الأحساء ضمن موقع التراث العالمي للـ “يونيسكو”.‎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *