الأربعاء , فبراير 20 2019
الرئيسية / صورة فى كلمة / علبه السردين …..المدارس المصريه في أول يوم دراسه

علبه السردين …..المدارس المصريه في أول يوم دراسه

تعليق واحد

  1. صدمتني وأغضبتني هذه الصورة جداً، لأول يوم في مدرسة مصرية، لعلها في قرية في الصعيد، أو في حي شعبي في بلدة، حزنت لأن وجوه الأطفال تعكس روح وصورة براءة وجمال وأمل، هم في سن الورود، أمانة في عنق المدرسة والمدرسين والدولة، يمكن أن يزدهروا كالورد بالماء والهواء النقي، لكن إنظر كيف حشروا كأنهم في خندق، لا يملكون الحركة، ماذا يفعل أحدهم لو أراد الذهاب للحمام فجأة؟ أنظر للقبح الذي يحاصرهم من كل جانب، الحروف العربية بكتوبة بأسلوب عفن قديم وألوان وأحجام قبيحة تجعلهم ينفرون منها، كيف يمكن تربية ذوق الأطفال في هذا المناخ؟ هل يصح أن ندهش عندما يكبرون ليصبحوا رجالاً ونساء قابلين للقبح والعشوائية والظلام والظلم؟

    كيف تترك دولة هذه المدارس وآلاف مثلها في هذه الحال وتذهب لتبني عاصمة جديدة؟ هل تتوهم الدولة أن الملايين الذين ستفرزهم هذه المدارس بعد عشر سنوات سيسامحونها علي اهمالها لهم بهذا الشكل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: