الرئيسية / رؤى ومقالات / نبيل فزيع يكتب: انتخابات كردستان..صفحات مضيئة للإقليم

نبيل فزيع يكتب: انتخابات كردستان..صفحات مضيئة للإقليم

أشارت النتائج الاولية فى انتخابات برلمان اقليم كردستان بعد فرز ٨٥٪ من الأصوات الى تقدم الحزب الديمقراطى الكردستانى بنسب كبيرة ، وكانت نسبة التصويت حوالى ٥٩ ٪ ، وبلغت اعلى نسبة تصويت فى دهوك بنسبة ٦٤٪ . وتلتها حلبجه بنسبة تصويت بلغت ٦١٪.
وتصدر الحزب الديمقراطى الكردستانى بزعامة الرئيس السابق للاقليم مسعود بارزاتى نتائج الانتخابات ولا سيما وقد حصل على
(بحسب النتائج الأولية ) أعلى الاصوات
بحصوله حتى الان على

595592 صوتاً بينما حصل حزب
الاتحاد الوطني وهو الحزب الذى ينافس الحزب الوطنى الكوردستاني على 287575 صوتاً بينما حصلت باقى الاحزاب على اصوات لا ترقى الى مصاف المنافسة مع الحزب الديمقراطى الكردستانى ، وتدل تلك النتائح على تفوق كبير للحزب الديمقراطى الكردستانى.
وبتلك النتائج يكون مسعود بارزانى زعيم الحزب الديمقراطى الكردستانى قد نجح فى تأكيد شعبية حزبه الجارفه لدى الشعب الكردستانى .
ومن المعروف ان البرلمان فى اقليم كردستان يتكون من ١١١ مقعدا يخصص منه عدد ١١ مقعدا للاقليات العرقية.
ويحظى الزعيم مسعود بارزانى بتأييد واسع النطاق داخل الاقليم الذى ينتظره مستقبل واعد بعد عزم الاقليم تشجيع الاستثمار فى مجالات الزراعة والصناعة والسياحة بجانب الاستثمار فى النفط ، وذلك بمنح مزايا عديدة لرجال الأعمال والمستثمرين المحليين والأجانب.

وثمة حقيقة مؤكدة لا يمكن اخفائها أن الاقليم قدم تضحيات لا مثيل لها عبر تاريخه . وتعرض لحملات اضطهاد ومذابح وحشية . لكن يحسب لشعب الاقليم وحدته وتماسكه واصراره على مواجهة التحديات التى تعرض لها ، فبرغم الظروف الصعبة والاجواء غير الملائمة تمكن من الصمود حتى حصل على الحكم الذاتى .

وبعد إزالة تلك المعوقات تعرض العراق والإقليم لمواجهة العصابات المسلحة الأجنبية فيما أطلق عليه تنظيم داعش .

وقد أثبت هذا الإقليم أنه حصن أمان ودرع واق لدولة العراق بعد استطاعته وأد داعش ببسالة الفرسان.

وقدم خلال تلك المواجهات الاف من الشهداء، وحان الوقت الآن ليحظى الاقليم بالاستقرار والتنمية فى ظل حكومة متميزة ومستنيرة بقيادة الزعيم مسعود بارزانى والحزب الديمقراطى الكردستانى .
ويتمتع الاقليم بمواطن القوة والفرص المتاحه وبخاصة فى ظل تمتعه بموارد طبيعية كالنفط والغاز مع تميز الاراضى الزراعية بالخصوبة وجودة المحاصيل ، مع الجو الرائع والطبيعة الساحرة والمناظر الخلابة مع الشلالات والمساقط المائيه المبهره مثل شلال ( كلى على بيك) وشلال ( بيخال) مما جعل من الإقليم مقصدا للسياح من جميع أرجاء العالم وأعطى الإقليم فرصا كبيرة فى المنافسة العالمية فى مجال السياحة.

نضف إلى ذلك الموقع المتميز فى مفترق طرق التجارة يعظم من فرص التجارة المختلفة ، وإقليم كردستان على هذا النحو نموذج فريد لابداع الخالق ورقى شعبه وثقافته مع تسامحه يفتح صفحات مشرقة ومضيئة للإقليم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *