الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / رؤى ومقالات / التوراة عند أحمد قشاش وكمال الصليبي (7)

التوراة عند أحمد قشاش وكمال الصليبي (7)

د .محمد حامد الغامدي.. أكاديمي سعودي

 

  • صدمة المعرفة

▪▪هل كُتبت التوراة بلسان عربي قديم؟ كتاب (قشاش) يؤكد أنها كُتبت بإحدى اللهجات العربية القديمة، التي لا تزال حية مستعملة في أنحاء متفرقةٍ من جنوب غرب المملكة واليمن. وبعد… أليس من حقنا أن نفرح ونحتفل بهذه الحقيقة؟ أليس من واجب عرب اليوم تخصيص (يومٍ) يُسمى يوم التوراة العربية القديمة، وفيه نطَّلع على ملامح نصوص اللهجات العربية القديمة، ونعلمها لأجيالنا، لنبدأ مشوار العودة إلى الجذور؟

▪▪هل نعيد للدنيا بتعلمها حديث السندباد؟ ماذا نفعل بلغة القرآن العربية التي بين أيدينا؟ ماذا يعني تعلقنا بالماضي؟ هل اعتبره أحد مظاهر ومقدمات الفناء والذوبان؟ هل يذوب العرب بين شعوب العالم بسبب جهلهم بلغتهم، والتنكر لها؟ أم بسبب جهلهم بتاريخهم الجغرافي عبر القرون؟ أم أنه سيكون بسبب كتابي (قشاش) و(الصليبي)؟

▪▪إنها تساؤلات صدمة المعرفة، عندما تؤكد أن بقاء العرب عربًا مسألة وقت، لكني متفائل بسبب واحد، لم يتغير منذ عصر التوراة العربية القديمة، وهو أن العرب سيظلون عربًا بكل اللغات، والسبب أن بأسهم بينهم شديد، وهذا العامل الأهم الذي حافظ على بقائهم منذ عصر كتابة التوراة باللهجة العربية القديمة، التي كنت أعتقد بأنها لهجات بائدة مع أهلها البائدين، إلى أن جاء الباحث (قشاش) ليبشرنا أنها لا تزال حية ومستعملة في جنوب غرب المملكة. وهنا أنقل الأمر إلى جامعة الدول العربية، وقد سمعتها يومًا تردد: من يبشرني ويبشر بالبشارة؟

  • فهم الكتاب

▪▪لنعد إلى حضرة كتاب الباحث القدير (قشاش)، وقد أطلت عليكم الحديث، ماذا يعني لنا نحن القراء غير المختصين في مجال التاريخ الجغرافي؟ ما هي أهداف المؤلف من هذا الكتاب؟ ما غايته النهائية؟ هل للكتاب رسائل توحي وتقول؟ كيف نفهم هذا الكتاب بكل محتواه من القضايا والشتات للتاريخ الجغرافي لما يزيد عن (3000) سنة؟ لماذا الزج بالقرآن الكريم في محتواه؟ الأسئلة كثيرة ومتشعبة ولها أجوبة تحمل متناقضات مشروعة، ولكنها تشرّع الأبواب للفكر والتأمل، وتستثير حياة الفكر الرّاكد حتى للمختصين وأهل الاهتمام.

▪▪أن أُقدّم إجابة لكم عن تصوراتي، وطريقة فهمي لمحتوى الكتاب، وكذلك قناعتي التي استنتجتها حول أهداف الكتاب، وغاية المؤلف منه، فهذه جزء من رسالتي في هذا المقال والمقالات اللاحقة. وهي رسالة لم تأتِ فجأة، لكنها أتت بعد كل ذلك العراك مع نفسي في مقالاتي السابقة، وكانت مفاتيح مهمة للاستيعاب، حتى وإن لم يكتمل، ولن يكتمل لشخصي في إطار النصوص التي تنسف الثوابت التي تعودت عليها عبر تاريخ حياتي.

▪▪رسالتي الأخرى في هذا المقال موجهة إلى النادي الأدبي بمنطقة الباحة، وهي رسالة عامة، صالحة لكل الأندية الأدبية في المملكة، رسالة تحمل نصيحة بعدم نشر أي بحث علمي كما هو دون تغيير، لأن هذا يحمل الكثير من المحاذير، بجانب كونها خارج اهتمام الأندية الأدبية، ولكن استمروا في نشر إنتاج العلماء في كل التخصصات، فذلك قوة وليس ضعفًا، ولكن بعد إعادة صياغة محتوى بحوثهم وتسهيل فهمها على القارئ، كإنتاج وإبداع إنساني سعودي محل فخرنا. البحوث العلمية في نهاية المطاف هي أشبه بمعمل لتوليد الخبرة المتخصصة لدى الباحث، وتشكل محور اهتمامه، وهذه ثمرة مفيدة، وهذا ما نريد قطفه كقراء، نبحث عن هذه الخبرة المتخصصة للعلماء، والخبراء، والمهتمين، والمبدعين من السعوديين. 

  • أرض التماثيل

▪▪وجدت الكتاب طافحًا بالمعلومات، والخبرة والاهتمام، وقد حدد الباحث في مقدمته للكتاب بعض النقاط التي استنتجتُ منها هدف الباحث النهائي من هذا الكتاب، يقول ما نصه: [أن ما يُسمَّى اليوم -دولة إسرائيل- ما هي إلا كيان مصطنع، يجمع يهودًا من أجناس وأعراق شتى، لا يمتون إلى بني إسرائيل القبيلة العربية بصلة، غير أنهم تهودوا، وادعوا الانتساب زورًا إلى إسرائيل، وهو نبي الله يعقوب، عليه السلام، وذلك ليسوغوا لأنفسهم تحت غطاء ديني وادعاءات تاريخية باطلة احتلال أرض فلسطين وإخراج أهلها منها].

▪▪وبعد… هذه هي القصة ومحورها، هذه هي أرض الكتاب الخصبة، هذه هي عقدة النجار كما يقول مثل أم اللغات السامية (العربية)، هذا هو هيكل الكتاب الذي زرع الباحث صفحاته بخمسة بحوث، كما هي دون تغيير، وتعديل وإضافة. إن كل بحث يشكل جسمًا لوحده، يذكرني بالأرض التي تحمل تماثيل (مواي) الصخرية البازلتية الشهيرة في المحيط الهاديالجنوبي، التابعة لدولة (شيلي(، فهي تظهر واقفة تخفي أسرارها معها، كل تمثال كيانٌ مستقلٌ يحمل سرًا لوحده، لكنها تنظر جميعها نحو جهة واحدة، وكأنّ أمامها هدفًا لم يستطع أحد تحديده حتى اليوم. لكن في كتاب الباحث (قشاش) الأمر يختلف مع تماثيله البحثية الخمسة، فهي لا تنظر إلى الجهة الجنوبية الغربية من المملكة فحسب، ولكنها تستهدفها، وتعمل لربطها بتاريخ جغرافي ساد قبل أكثر من (3000) سنة مما نعد ونحصي، فهل يجوز هذا؟

▪▪إن ذلك النص حول ما يسمى (دولة إسرائيل)، هو الغاية النهائية التي توجه هذه البحوث أنظارها إليها. نتيجة لذلك أرى أن بقية الأهداف الأخرى للأبحاث والكتاب ما هي إلا تحصيل حاصل، أو أنها أهداف ثانوية لم تؤثر في الكتاب ومحتواه. إن ذلك النص هو الذي يمثل زبدة القول والفعل والتوجه والعمل، إنه يمثل عقيدة الباحث الرئيسية، وأعتقد أيضًا أنه المحرك خلف إنجاز الأبحاث الخمسة التي احتواها الكتاب. أكرر… إن هذه العقيدة مغروسة في ذهن ووجدان الباحث (قشاش)، وتمثل المحور الذي حرّك قناعاته وخبرته واهتمامه، نحو تقديم دليل ملموس لقناعته بعقيدته تلك، وهي تعبّر عن منهج وفلسفة الباحث حول القضية الفلسطينية العربية.

  • السلاح الجديد

▪▪الباحث حدد كلمات ذلك النص بكل دقة، لتبيان الهدف وإظهاره كمجسم لسلاح جديد لم يستخدمه العرب، سلاح التاريخ الجغرافي وحقائقه، ليدحض ويفتت مبررات مؤسسي ما يسمى اليوم بدولة إسرائيل، التي هي خليط غير متجانس من أعراق وأجناس، لا يمتّون بصلة إلى بني إسرائيل التاريخية العربية، وقد نجحوا في نشر خرافاتهم، وإقناع العالم زورًا وظلمًا بجذورهم في فلسطين، حيث يصور هذا الأمر في أبحاثه التي يحملها الكتاب.

▪▪إن ذلك الشأن يدعوني إلى تأكيد أن الباحث (قشاش) يؤمن بأن محاربة الفكر بالفكر أمرٌ مشروعٌ، بل واجبٌ. إن الباحث بهذا الكتاب يسعى لتحقيق هذا التوجه كتطلع لإقناع العالم ببطلان ما ادعاه مؤسسو دولة إسرائيل، بانتمائهم إلى قبيلة بني إسرائيل التاريخية البائدة، محاولين سلخها من عروبتها، وإعادة نبض حياة مزورة، نسجوا تاريخها بخبثٍ استعماري، يطمس حقائق جذورها العربية التي يؤكدها الباحث نصًا وروحًا.

▪▪حتى (كمال الصليبي) قال في كتابه [التوراة جاءت من جزيرة العرب]، بأن إسرائيل قبيلة عربية بائدة. الباحث (قشاش) أكد ذلك بنفسه من خلال بحوثه التي احتواها الكتاب. وهنا أجزم أنني لا أستطيع التسلح بسلاح الباحث، لبعد تخصصي وخبرتي، فأنا لا أناقش نصوص الباحث التي يدّعيها، فذلك خارج تخصصي، وليس لي علاقة به من بعيدٍ أو قريبٍ، فشخصي لا يستطيع تكذيبه واتهامه بالأباطيل أو التشكيك فيما أورده من مبررات، أيضًا لا يستطيع شخصي تأييده، وتصديقه، ومناصرته فيما قال، فذلك شأنٌ خاص بين أصحاب التخصصات والمراجع الموثوقة، وهي التي تقول كلمتها النهائية في هذا الأمر، لكن لا بد أن يكون لي رأيٌ في هذا كمشروعٍ مطروحٍ أمامي.

▪▪إن الباحثين (قشاش والصليبي) يقولان كلامًا متطابقًا وكأن (قشاش) يؤيد (الصليبي) فيما ذهب إليه في التاريخ الجغرافي، فهل تختلف أهدافهم أم تطابق هي الأخرى؟ لذلك أسأل: هل وقع الباحث (قشاش) في دائرة تأثير أفكار الصليبي وادعاءاته؟ أو هل ردد ما قاله الصليبي في ادعاءاته؟ أو هل أثبت ما يدعيه ذلك المؤرخ الكبير (الصليبي)؟ أترك الأمر لأهل الأمر، فذلك شأن أهل التخصص، أتركه لهم للخوض فيه كما يشاؤون، فهل يعيدون للدنيا حديث السندباد، بعد أن تفجر الموقف؟

  • إنها حرب الحقائق

▪▪كقارئ غير متخصص أستطيع فهم أهداف كتاب (قشاش) وغايته النهائية، وذلك من خلال القراءة والتحليل والاستنتاج، ولكن الذي صعّب الموقف أن هذه الأهداف مشتتة وموزعة بين خمسة بحوث، كتماثيل (مواي) الشهيرة، التي تتوزع في مواقع مختلفة على الأرض، وهذا زاد من صعوبة فهم الكتاب واستيعاب رسالته، رغم إعجابي به كإنجاز.

▪▪إنه في حال نجح القارئ في فك طلاسم أهداف الكتاب بعد العثور عليها، فإنه بهذا النجاح يؤسس لعلاقة فكر ورأي مع الكتاب، وهذا يؤسس لتفاعل القارئ مع الكتاب، الذي يزيد من مساحة نجاح الكتاب وانتشاره، حبًا أو كرهًا، ليس هذا فقط لكن يزيد من مساحة احترام مسعى الباحث واجتهاده وفلسفته ووجهة نظره، وأيضًا تبرير وفهم واستيعاب مسعى الرأي الآخر وحكمه وفلسفته ومنهجه في مواجهة ما ورد في الكتاب. وحتى نفهم الكتاب جيدًا، نحتاج إلى قراءة كتاب الصليبي أيضًا.

▪▪جميعنا نؤمن بما قاله الباحث (قشاش) نصًا حول ما يسمى -دولة إسرائيل- ونعرف أن وجودها جزءٌ من كذبة كبيرة، صنعها الاستعمار والصهاينة، ولكن السلاح الذي لم نلتفت إليه حتى الآن هو سلاح التاريخ الجغرافي الذي أثاره الباحث بكل شجاعة، وهنا أقول: يجب توظيف هذا السلاح، ونشره عبر الكلمة في جميع أنحاء العالم، فكرًا صادقًا في وجه فكر كاذب ومضلّل. إنها حرب الحقائق العادلة مع الادعاءات المزورة والباطلة والظالمة. الخطورة أن يتم استعمال هذا السلاح أيضًا من قبل الأعداء الذين حددهم الباحث (قشاش) في نص ذلك الهدف، وذلك لإثبات ما يدعون. أرجو ألا يرتد السحر على الساحر.

  • بيضة طائر الصعو

▪▪توصلت إلى قناعة بأن الباحث اختار أن تكون التوراة القديمة مصدر السلاح ومصنعه، وبها يسعى لإثبات ما يدعيه حول دولة إسرائيل، حيث استطعت جمع ورسم خطوط خارطة الطريق التي اتبعها كمنهج لإثبات توجهاته. لقد اختار الباحث خمس (وسائل)، رصدها في هذا الكتاب، أفرد لكل (وسيلة) بحثًا مستقلًا. إن هذه (الوسائل) سلاحه في إثبات ما ذكره في النص السابق حول هدفه من الكتاب. وقد ركز بداية على اللهجات كوسيلة أولى، ثم استخدم النباتات الصمغية كوسيلة ثانية، ثم رصد المشترك العربي العبري كوسيلة ثالثة، ثم استعان بما ورد من ألفاظ جغرافية في القرآن والسنة النبوية كوسيلة رابعة، ثم توج تطلعه بقراءته الشخصية الدلالية كوسيلة خامسة.  هذه الوسائل الخمس ساعدت شخصي في أن أكون محايدًا في إصدار الحكم على صحة نصوص محتوى البحوث من عدمها، فهذا أمر يخص أهل الاختصاص. رغم دهشتي مما تطرق إليه، وهي دهشة وصلت حد الصدمة المستمرة، طفت حتى على الاستنكار.

▪▪السؤال لماذا كانت تلك الوسائل الخمس؟ لماذا لم يستخدم غيرها؟ وحتى أعطي لكم الجواب، يجب أن أرجع إلى (كمال الصليبي) وكتابه، لقد اعترف بأن إسرائيل قبيلة عربية بائدة، لكنه ادعى في كتابه أن أسماء أماكن التاريخ الجغرافي في جنوب غرب المملكة هي أسماء يهودية وليست عربية، وخلص إلى رسم خارطة للمنطقة كتب تحتها أرض الميعاد. وفي مقابلة شخصية مع الباحث (قشاش) أثناء طبع الكتاب، سألته: هل ناصرت وأثبت ما ادعاه (الصليبي)؟ فكان جوابه: نعم، وكررت السؤال ثلاث مرات وأمام مجموعة من الزملاء، وكان جوابه نعم. وهنا احتار دليلي كما تقول الأغنية العربية الشهيرة، ولكن لبعض الوقت، حيث وقفت على سر التناقضات التي أعطت لشخصي بيضة طائر الصعو.

  • وجدتها.. وجدتها

▪▪تفاجأت جدًا بالعلاقة بين ما يدعيانه (قشاش والصليبي) في كتابيهما، وكأن وظيفتي في جزء منها، تلمس أهداف الكتابين، والبحث عن التباين والتقارب بينهما. وفجأة استنتجت الإجابة المثلى التي كنت أبحث عنها منذ عام (1985م)، وذلك كرد على ادعاءات الصليبي. وهنا أستطيع القول إلى حد الجزم، إن الباحث (قشاش) لم يدرك هذه الإجابة، وأنه بهذا الكتاب خلط الأوراق من جديد، وأثار زوبعة الأوجاع، فهل يسمح لي أخي (أحمد قشاش) بأن أستعير كتابه هذا، لأدحض توجهات كتاب (الصليبي) في كتاب جديد لشخصي، استنادًا على قول شاعر العرب الذي أتحفنا بقوله: (وداوني بالتي كانت هي الداء). هنا أرى أن (قشاش) ضيَّع أكبر فرصة كانت بين يديه، للرد على (الصليبي) رغم توافقهم وأيضًا تنافرهم. إن تفسيري لعدم استخدامه نتائج أبحاث كتابه في الرد على (الصليبي)، لأنه وكما بدا لشخصي، كان مركزًا على دحض الأسس والقواعد التي قامت عليها دولة إسرائيل ويهوديتها المصطنعة. فهل ضيعت الأحلام عمر باحثنا؟

▪▪لم أكن أعرف العلاقة بين ما يدعيانه، (قشاش والصليبي)، قبل وضع العنوان الرئيسي لمقالاتي: (التوراة بين أحمد قشاش وكمال الصليبي)، لكن حمدت الله أن وفقني لهذا العنوان، الذي قادني إلى سر خلطة التاريخ الجغرافي لكل منهما، حيث سخرها كل طرف لصالحه وصالح ادعاءاته، وقد أسس هذا لشخصي مسارًا لإظهار تباينهما وتطابقهما في الطرح والأهداف، كما وسهل لشخصي أيضًا العثور على إجابة مقنعة كنت أبحث عنها كما أسلفت، وذلك لدحض ادعاءات (الصليبي). لم تقنعني المبررات التي اطلعت عليها للرد على كتابه، ثم جاء كتاب الباحث (قشاش) ليزيد الطين بِلّة، ويفتح آفاقًا أوسع للرأي والرأي الآخر، لكنه سلمني رأس حبل الإجابة، فله الشكر.

▪▪في النهاية لا بد لليل أن ينجلي، وإذا طمحت النفوس لإظهار الحقائق، وتبيانها، فلا بد من الغوص في أعماق التاريخ الجغرافي، ولكن الغوص هنا للنخبة العارفة بأسرار الغوص ومهاراته، ولست منهم، لذلك أصبحت وظيفتي أشبه بوظيفة مذيع ماهر يُعلّق على أحداث ومسيرة هذا الغوص، بالتأكيد يرى هذا المذيع ما لا يراه المنشغلون بالغوص. وللحديث بقية.

 

[email protected]

[email protected]

 

 

تعليق واحد

  1. من الصعب جدا على من لم يلم بلهجات قبائل الجنوب ومن ليس لديه كم هائل من مفرداتهم وليس له اي اطلاع على اللهجات المنبثقة من العربية القديمة كالعبرية والسريانية والارامية ومن لم يمسح كل مناطق الدراسة متفحصا  وجالسا الى اهلها.. اقول من الصعب ان يستطيع تقييم هذا السفر القيم للاستاذ الدكتور احمد قشاش .كل ما نقرأه تحت هذا المقال وغيره انما هي احكام سطحية بحته فالرد الحقيقي على الابحاث الخمسة بأبحاث مماثلة ترد وتفند كل استدلال اثبت من خلاله عربية نصوص التوراة وجغرافيتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *