الرئيسية / تقارير وتحقيقات / الحج والعمرة تبرز أهمية وعظمة قطار الحرمين لخدمة المسلمين.. والأعمال التي أسهمت في نجاح الحج.

الحج والعمرة تبرز أهمية وعظمة قطار الحرمين لخدمة المسلمين.. والأعمال التي أسهمت في نجاح الحج.

جدة: العربي اليوم
امتداداً للمسيرة التي انطلقت قبل أكثر من أربعة وسبعين عاماً (رجب 1366هـ)، في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – صدر العدد (884) لشهر صفر 1440هـ، من مجلة الحج والعمرة الصادرة من وزارة الحج والعمرة، والذي جاء متنوعاً في موضوعاته، تتصدره كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، تحت باب (كلمات مضيئة) يؤكد خلالها تشرفه بخدمة المدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين.
وخصص (موضوع الغلاف) لقطار الحرمين السريع الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، في الخامس عشر من شهر محرم 1440هـ، مستقلاً بحفظ الله ورعايته أول رحلة من جدة صوب المدينة المنورة، ليدخل النقل بين المدينتين المقدستين مرحلة عصرية جديدة، عبر وسيلة سريعة وآمنة، تهديها المملكة لضيوف الرحمن من كل أنحاء العالم.
وتناول معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن في كلمته الافتتاحية منظومة شؤون الحج التي تقف وراء نجاح مواسم الحج والعمرة، والمتمثلة في توجيهات القيادة الرشيدة التي تضع خدمة ضيوف الرحمن على صدر أولوياتها وتسخر في سبيل ذلك كل إمكاناتها، تجسده كمية ونوعية المشروعات العملاقة التي يتم إنجازها في كل عام خدمة للحجاج والمعتمرين والزائرين، ليؤدوا مناسكهم بكل سهولة وراحة، فيما تناول معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط في كلمته ملتقى مكة الثقافي في نسخته الثالثة تحت شعار (كيف نكون قدوة)، والتي اختارت لهذا العام موضوع (كيف نطور مدننا لخدمة الحج والعمرة؟)، موضحاً أن مثل هذه المبادرات تتطلب تفاعل الجميع لتحقيق مراميها، خاصة أن موضوعها يرتبط بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مؤكداً أن هذه المبادرة وغيرها ستفتح الباب أمام تنافس محمود لنماذج كثيرة من القدوات في مجتمعاتنا.
وفي إضاءات سريعة تبرز المجلة كيف نجح موسم حج 1439هـ، من خلال منظومة شؤون الحج، المتمثلة في لجنة الحج العليا، وهي الجهة المخولة بوضع الخطط والإشراف على كل أعمال الحج، وتتفرع منها لجنة الحج المركزية بمكة المكرمة، ولجنة الحج بالمدينة المنورة، وبقية الجهات الحكومية والأهلية، والتي ترتبط جميعاً بالهدف الأسمى الذي تسعى حكومة خادم الحرمين الشريفين لتحقيقه وإنجازه على أكمل وجه، وهو خدمة ضيوف الرحمن وتسهيل أدائهم لمناسكهم وتيسير تحركاتهم في الأماكن المقدسة وما بينها بكل سهولة ويسر.
وأفردت المجلة تقريراً مفصلاً للتعريف بوزارة الحج والعمرة ودورها في خدمة الحاج والمعتمر والزائر، من خلال (المسار الإلكتروني لحجاج الخارج، المسار الإلكتروني لحجاج الداخل، تطبيق مناسكنا، كن عوناً، برامج الحفاوة والاستقبال، إضافة إلى المسار الإلكتروني للمعتمرين الذي أتاح الاطلاع على حزم الخدمات التي ستقدم لهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهم في بلادهم، فاختصر الإجراءات وجود الأداء والخدمات.
أما (حوار العدد) فكان مع فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي جمهورية مصر، الذي أكد أن رعاية الحرمين وخدمة زوارهما محل تقدير جميع المسلمين، موضحاً أن الأمة قد لمست في عقودها الأخيرة الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين..
أما باب (شخصية من الحرمين) فخصص للحديث عن الأستاذ الشاعر الكبير محمد حسن فقي، الذي كان له دوراً بارزاً في نجاح مجلة الحج في أول ظهورها حيث جمع بين الشعر والأدب والعمل الإداري والدبلوماسي، فأبدع جواهر القصيد وأثرى الوجدان الجمعي وسطر صفحة مضيئة في سجل الأدب السعودي.
وحفل العدد الجديد بإسهامات أقلام متميزة، حيث يطالع القارئ الكريم مقالين للأستاذ عبدالله عمر خياط، والأستاذ عبدالله الجميلي، كما اشتمل على موضوعات أخرى متنوعة منها (موسوعة لمعمار المسجد النبوي الشريف)، (إحصائية حج 1439هـ)، (أنسنة المدينة.. وجهات سياحية صديقة للإنسان والبيئة)، (كيف يتحقق الإثراء الثقافي لضيوف الرحمن)، (أكثر من 310 ملايين نسخة من القرآن الكريم هدية المملكة للمسلمين)، (كيف ستعزز تجربة الحج الأخضر الالتزام البيئي في المشاعر المقدسة)، و(أصداء الحج في الفضاء الإلكتروني).
بقي أن نشير إلى أن المجلة تصدر في الوقت الحالي باللغتين العربية والإنجليزية، ويشرف عليها معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، ويرأس تحريرها الأستاذ طلال بن حسين قستي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *