الرئيسية / منوعات ومجتمع / سامح العناني يكتب : كيف نستثمر قمامتنا ؟!

سامح العناني يكتب : كيف نستثمر قمامتنا ؟!

ألمانيا أصبحت خالية من القمامة بل انها تفتح الباب لاستيراد القمامة من جيرانها ، بعد ان وجدت الشركات الالمانية كنوزا فى القمامة اذ تحقق من العمل فيها أربحا تصل الى 100 مليار دولار سنويا ، هذا مشروع قومي نضعه أمام الحكومات الرشيدة لعل وعسي .. والحقيقة أن لى تجربة صغيرة فى هذا المجال ، حيث استعانت بى احد الشركات العالمية لتدوير القمامه تقوم بعمليات الفرز اليا ملحق بها خط تصنيع يحول البلاستيك الى حبيبات بلاستيك والزجاج الى خامة زجاج وهكذا حتى تتبقى المواد العضوية يتم هضمها فيما يعرف بهاضمات الميثين وتنتج غاز الميثين يتم استخدامه فى توليد الكهرباء وتم الذهاب الى عدة جهات كثيرة بهذا وكان المفروض ان تقوم الشركة بهذا بمشروع بمنحة اوروبيه وتتقاضى ارباح التشغيل من بيع الكهرباء واصطدمنا بالواقع الادارى المرير ورجع الايطاليين بدراساتهم وابحاثهم رافضين التعامل مع مصر والمصريين مما لاقوه من استخفاف وسيطرة افراد معينين على هذا القطاع ورغبة الدولة بتحويل هذا الموضوع لشركات الجيش لما به من ارباح وتقدمت الى عدة شركات اخرى لاساعدهم فى هذا الموضوع الا انى رفضت ذلك فهذا الموضوع يشمل ثلاث نواحى الاولى هى عملية الجمع والثانية هى النقل من المجمعات لمحطة الفرز والثالثه هى الفرز والتدوير واخراج الخامات وحيث ان الثالثه تحقق ارباحا والاولى والثانية لا ارباح بها سوى ما يخصص للمحافظات من مبالغ وما يتم تجميعه من المواطنين وهو مبلغ رهيب وما رايناه ان من قابلونا ارادوا الشركات الاجنبية ان تقوم بالفرز وتغطى نفقات الجمع والنقل وتاخذ الدولة ما يدفعه المواطن وتوقف دعم هيئات النظافة على ان تقوم هذه الشركات بتنظيف الشوارع ايضا والتخلص من النفايات الخطرة ايضا مع مشاركتها فى جزء من عوائد الكهرباء ، ان القمامة هى ثروة فى كل دول العالم فقط تحتاج ادارة رشيدة لادارتها لا عقل تجارى يحاول الوصول لاعلى مكسب حتى لو توقف كل شىء  .. ليس هذا فحسب بل تقدمت احد الشركات لشراء مجارى مصر اى والله مجارى مصر وهى ما تعرف بالمياه السوداء وتقوم بتنقيتها وتحويلها الى مياه رى الحدائق واستخدام المواد الصلبة فى توليد الكهرباء وكل طلبها كان تعهد من الحكومة المصرية بشراء كامل الكهرباء المولدة بالسعر المعلن من هيئة الطاقة ولن احكى لكم ما حدث وساترك خيالكم يسرح ويصنع قصصا فمهما بلغ خيالكم لن تعرفوا ماذا كان رد المسئولين وفى اكثر من جهة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *