الرئيسية / إسهامات القراء / خالد المحمودي يكتب ….إلى كل المرضى والمشككين والمنقلبين والخونة والمنافقين

خالد المحمودي يكتب ….إلى كل المرضى والمشككين والمنقلبين والخونة والمنافقين

دون الخوض في المقدمات وايراد الحجج والمبررات
فمعمر القذافي وباختصار … يعني اكتساح الجفاف والموات واليباس . واجتثاث آفات الأرض. والذي يجثت تلك الافات والنباتات الضارة . لا يمكن لمن يراه يفعل ذلك ان يتهمه او يشكك في نواياه . لأنه انما يزيح المرض عن الطريق . كي تسود الصحة والطهارة والنظافة والمحبة بين الجموع
لا احد بعد الثمان العجاف القحطاء الصماء . ان يشكك في إنجازات الثورة وبناءات القائد . ولا في مصداقيته اتجاه بناء الإنسان ماديا ومعنويا وحضاريا. في مجتمع امتلك كل مقومات السعادة
إنجازات مادية لا حصر لها . وعلى قدر أهميتها وخطورتها وعظمة إنجازاتها وآثارها . التي طالت الأجيال الحاضرة . التي تعيش تلك الإنجازات الآن وتعيش بها ولها ومعها
فمن مشروع النهر الصناعي العظيم . إلى المشاريع الصناعية الاستراتيجية العملاقة . من مجمعات ومركبات يطال بناؤها سقف السماء . ويخرج منها خير الأرض. إلى مشاريع الكهرباء في المدن والقرى والأرياف . إلى المشاريع الخدمية والتعليمية والصحية . التي وصلت إلى أماكن لم يصلها حتى الطير العابر
إلى خطوط النقل والمواصلات . التي تربط مدن الجماهيرية ببعضها . وما جاورها من دول الجوار العربية والإفريقية. اضافة الى مئات الآلاف من البيوت والمساكن . التي احتضنت أحلام ساكني الاكواخ . والبيوت المهترئة القديمة المتهالكة . والباحثين عن سعادة الاستقرار لبناء أسرة وأعمار مجتمع حر سعيد سيد
هذه الإنجازات المادية على أهميتها . ليست تفوق الإنجازات المعنوية التي بثت فيها الثورة روحها وجسدت فيها فلسفتها . إلى إعلان قيام سلطة الشعب وسيادة الجموع . إلى الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير . إلى هدم السجون وتمزيق قوائم الممنوعين من السفر . كلها علامات اهتدت بها الإنسانية فيما بعد . في تجارب شعوب عديدة
نحن جزء من تلك المصداقية . نمارس الصحافة الثورية الخضراء علنا . ونسعى الى تعرية المنافقين والمزايدين والمشككين . ومن تقولوا على الرجل الإنسان حكيم الزمان . وافتروا عليه وعلى أبنائه. ونجتهد في كشف النماذج الفاسدة والمريضة . وفضح التراكيب المتخلفة عقليا عن طموح الفكرة
فنحن أصحاب الحق اليقين . مناصري ومريدي ومحبي وعشاق معمر القذافي . نقول للمذكورين اعلاه
لساننا حديد . وبأسنا شديد . ورأينا سديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *