الرئيسية / رؤى ومقالات / أنس دنقل يكتب ….محمد بن سلمان علي خطي المهيب الركن صدام حسين ( رؤية مستقبلية )

أنس دنقل يكتب ….محمد بن سلمان علي خطي المهيب الركن صدام حسين ( رؤية مستقبلية )

سبعينات القرن الماضي ..مصر السادات تقفز من سفينة العرب بحثا عن مراهم تداوي اوجاعها ليخلو مقعد الزعامة العربية..يتقدم الشاب الطموح جميل المحيا صدام حسين ليحتل المقعد مدفوعا باقتصاد عراقي نفطي قوي بعد أن صفي منافسيه من نفس حزبه..ليقتل مايقارب ال 27 منافس في يوم واحد وعلي منصة حزبية واحدة..وزراء ومحافظين دفعة واحدة في محكمة حزبية هزلية– علي ما اتذكر– بحجة الخيانة والعمالة والفساد وغيرهما من المترادفات المتداولة في التعامل مع المناوئين في سوق العمل السياسي العربي ..بما يذكرك باحداث التحفظ علي الامراء وكبار رجال الاعمال باحد الفنادق الفخمة في المملكة السعودية وان اختلفت النهايات..المهم زعامة صدام للعرب في ظل غياب الدور المصري اصطدمت او اريد لها الاصطدام بالقيادات الصاعدة لزعماء ومفكري الثورة الإيرانية الوليدة وقتها..لهذا كان دور الإعلام العميل المأجور ان يجعل من صدام حسين بعد ان يزين صدره بالاوسمة والنياشين العسكرية..سيدنا سعد بن أبي وقاص فاتح العراق وبلاد فارس..ليغزو صدام جنوب إيران في موقعة حربية أطلق عليها قادسية صدام ..بين جيشي المؤمنين السنة بقيادة الفاتح العربي صدام والطرف الآخر جيش المؤمنين الشيعة بقيادة آية آلله الخميني..والغريب أن كلا الجيشين كانا قوامهما من الشيعة..نظرا لان الجيوش في الدول الديكتاتورية توجه نيرانها إلي حيث يامرها من يمنحهم رواتبهم الشهرية وزيهم وانواطه العسكرية ..لتستمر الحرب الإعلامية بين الطرفين في بغداد وطهران علي : من قتلاهم في الجنة ؟ ..الخميني في قم يعلنها قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ليرد بنفس العبارات صدام من بغداد..وكأن الرب سلم زمام ملكوته لحكام وملوك الشرق.. لتستمر الحرب الدامية المدمرة ثماني سنوات عجاف تاكل الأخضر واليابس في بلاد مابين النهرين..دخلت العراق حرب قادسية صدام كاقوي اقتصاد عربي لتخرج منها مدينة تطرق أبواب الدائنين والمرابين..بعد ان اغراه حكام النفط العرب بالدعم وان الحرب مع ايران سريعة وخاطفة لن تتحمل سوي عشية وضحاها ليتوج بعدها باعتباره ملك ملوك السنة ..وريث عرش العباسيين في بغداد ..لتتلقفه يدي السفيرة الامريكية لتغريه بغزو الكويت حلا لضائقته المادية ليتوالي بعدها مسلسل النكبات العربية ليفقد صدام عرشه وتنقسم العراق فعليا. .اعتقد واتمني ان اكون مخطئا ..ان حكام جزيرة العرب يسيرون علي طريق صدام في خلق حالة الاستقطاب السني الشيعي..ان الحلف العربي بقيادة أمريكا وإسرائيل يسير نحو الحرب مع إيران باعتبارها العدو العربي الاصيل مرجعين عجلة التاريخ أكثر من الف واربعمائة عاما كأننا مازلنا الصحابة الأتقياء في معارك صدر الاسلام وتصوري–اتمني مرة اخري ان اكون مخطئا– أتصور الأتي : 1–أمريكا وإسرائيل ستوجهان هجمة صاروخيه علي المنشآت الحيوية الايرانية. .2– ستقوم إيران بتوجيه ضرباتها إلي الحلقات الأضعف في الحلف العربي الصهيو امريكي وهي مناطق النفط السعودي والسعودية بصفة عامة.. 3– ستتحرك يومها العناصر المكبوتة داخل المملكة وهي مناطق التمركز السكاني الشيعي داخل حدود المملكة إضافة لليمنيين في الجنوب والمنتشرين في كل بلاد المملكة خصوصا وقد رأوا بأعينهم تدمير بلادهم..أخشي إن يكون هذا السيناريو المعد لتلحق المملكة بعراق صدام الذي كان موحدا وقويا..لتتحقق بذلك أمنيات الحليف الاسرائيلي..4– مملكة البحرين ذات الاغلبية الشيعية ..اخشي وقتها ان تختفي من الوجود بتركيبتها الحالية ..دعك من الاف السنة المتجنسين بجنسية المملكة مؤخرا لن يغيروا قيد أنملة من الواقع البحريني كثيرا..
5–دولة الإمارات. .رحم الله الشيخ زايد حكيم العرب لكن بعض الخلفاء لشيخنا الجليل..يفضلون ان يلعبوا دور السمسار التجاري لتصفية مزادات مبيعات الامة العربية المعروضة في سوق النخاسة..اعتقد ان بعض القائمين علي الامور في تلك الدويلات يحلمون بدور امير موناكو في فرنسا ..لكن هذه المرة .. في إمبراطورية وهيكل سيدنا سليمان بالشقيقة الكبري اسرائيل ..لكن حتي تلك الامنية مرهونة برضا وموافقة الكفيل الصهيوني ..6– واخيرا مصر ..فليحفظ الله بلادنا..لكن يا صاحبي فلننتبه ” لقد أكلت يوم اكل الثور الابيض ” ..
7–إيران.الشيعية .بعد مايحدث ..هل سيستمر نظامها الحالي المتدثر بعبارة الدين ..وقد ادي دوره في خلق حالة الاستنفار والاحتراب السني الشيعي..اعتقد ان إيران ستعود بعدها بطريقة ما .. لحالة إيران الدولة المدنية والتي ستكون ضمن منظومة الدول الغربية كايام الشاه الخوالي خصوصا وان إيران لاتربطها حدود مشتركة مع إسرائيل أو صراع وجود ومصالح فما احلي الرجوع إليها ..يومها فقط لا عزاء للسنة او الشيعة العرب ..رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته وغفر لهم ماتقدم من ذنبهم وماتاخر. ..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *