الرئيسية / كتاب وشعراء / قُل أيَّ شيء ……………….. للشاعر/ حسام قطيني

قُل أيَّ شيء ……………….. للشاعر/ حسام قطيني

قُل أيَّ شيءٍ أستعيدُ بهِ الثِّقه
نوباتُ صمتكَ يا صديقيَ مُقلقه

قُل إنّنا سنعودُ ، جامل خيبتي
و اضحك لأركضَ طفلةً في الأروقه

قُل غادرتنا الحربُ ، ثَمّةَ عاشقٌ
كُرمى حبيبتِهِ سيترُكُ خَندقه

و أبٌ يُربّي الصبرَ ، ضاق بصبره ، آن الأوانُ لهُ ..(..)..

و أُمٌّ مُشفقه

و وَحيدةٌ
بالدّمعِ تُؤنسُ ليلَها حتّى تكادُ لِطُولِهِ أن تُغرقه

قُل يا رفيقَ الحزنِ أيّةَ كذبةٍ
إنَّ الحقيقةَ اِيْ و ربّيَ مُرهقه

لم تُبق مِنّا غير جيلٍ شاردٍ
و مساحةٍ للحُلمِ جِداً ضيِّقه

أطلالِ عُشاقٍ ،
و خيمةِ نازحٍ ،
أشلاءِ أطفالٍ ،
دُروبٍ مُغلقه

فإلى متى سنحبُّ حتى عظمِنا
وطناً يُعدُّ لكلِّ حُبِّ مِشنقه

يَحتاجُ أن يبكي الغرامُ و أهلُه دهراً
لتنبتَ – بين شوكٍ – زنبَقه

كُرماءُ نحنُ،
لِفرطِ ما نُعطي الأسى
لم يرضَ إِلّانا لِنصبحَ فُندقه

عظماءُ نحنُ،
نقوم كل عشيِّةٍ
من بينِ سنْدانٍ و ألفَيْ مطرقه

نروي لأهلينا مرارةَ جُرحِنا
– وَجَعَاً –
و نضحكُ للحكايا الشيِّقه !

و نموتُ كالفينيقِ ثم نعودُ من
ظلماءِ رحلتِنا شُموساً مُشرِقه

قُل إنّنا رغمَ الّذي أزرى بِنا
سنظلُّ خلفَ العُمرِ حتّى نَسرقَه

و الموطنُ العربِيُّ يَحضنُ أهلَه
و تعمُّ أفراحٌ بكلِّ المنطقه

باللهِ قُل أيَّ ادعاءٍ ساخرٍ
أحتاجُ وهماً كاذباً لأُصّدقه

حسام_قُطينِي
9/11/2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *