الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / ثقافة وفنون / شعر وشعراء / وشوفتها ورا القزاز  .. خواطر : ربيع الحسيني

وشوفتها ورا القزاز  .. خواطر : ربيع الحسيني

وشوفتها ورا القزاز
يومها كان الجو غيم والشتا نازل
مكانش بينى وبنينها عازل
غير القزاز
مهمنيش لما غرقت هدومى
ونسيت حياتى ونسيت همومى
وفضلت واقف باصص لها
حلوه صافيه العيون تشتاق لها
وضربت قلبى مرتين لما عاز
عاز يقرب منها .. عاز يخطب ودها
دخلت ليها سالتها
سؤال برىء من غريق
قلبه ف لحظه داب ف عشقها
قلت : ممكن سؤال
لو السؤال ليا جاز؟
كان ضى الشمعه قايد
والشوق ف قلبى زايد
مستنى جواب السؤال
نقطه فوقها علامه
تشبه العكاز (؟)
واحتارت انا فى الاجابه
عن سؤال مسالتهوش
طب هو ايه كان ااصل السؤال ؟؟
معرفتهوش
ماهو كل حاجه فى كيانى متلخبطه .
ولقتنى جثه فى خيالك متحنطه
والروح هربت منى اليكى
صحيح هى منى
بس هاجرت فى عينيكى
وفجأه افتكرت السؤال ؟؟
انتى م البشر ؟؟ لا ده شىء محال
ولقتنى بطلبها للجواز ..
ضحكت ونور الشمعه فجأه زاد
ما اتكلمتش
بس الشوق ف قلبى قاد
ولقيتها رفعت كفها
شوفت دبله شريكها ف حبها
وف الوداد
ودعيت لها
يا بخت اللى حبك و بيكى فاز
ورجعت تانى ف الشتا
باصص لها ورا القزاز

2 تعليقان

  1. الله.. الله .. رائعه

  2. الله عليك استاذى ررررووعاتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *