الرئيسية / كتاب وشعراء / في محراب عينيك .. شعر : مالكة حبرشيد

في محراب عينيك .. شعر : مالكة حبرشيد

في محراب عينيك
تذوب المسافات
من دفء الحروف
تتفسخ القيود معلنة رفضها
لاحكام الزمن المرتجلة
يرتفع الابتهال دعوات
على شرفات انتظار
من سدول الليل تفيض الذكرى
على جنبات القصيد تهتز الاغنيات
زخات تروي حقول النجوى
تزهر زغاريد حبلى بانغام الحب
تكبر …تتفرع في ربوع الجسد
للصمت هنا
دفء … رعشة…
مدت جسورها في كل اتجاه
لتشد الرحل نحو البر الثاني
حيث الهمهمات تعمر الاحلام في الشجر
ها انت تتجلى على وجه الهدير
ملامح باسمة تنظر الي
على الموج ارسم خارطة الوعد الذي كان
ويبقى الشفق شاهدا
على احتراق مازال يشتد في الشريان

قد نلتقي …
قد ينثرني الشوق
زنبقة في بستان الهوى
وقد اغدو قبل الغروب شاعرا جوالا
يردد مواله الحزين في مواسم الحنين

حبات الرمل تتسلقني
رغوة الموج تعلق بي
الحروف تتشبث بذاكرة اعلنت الرحيل
يمر طيفك في شفق الصمت الجريح
يمد يده نحو يساري
على اوتار الانين ….ترقص الرياح
تصرخ ….=
اين انت يا صوتي البعيد
انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
مغمور تحت الصمت
وضوء الهواجس المدجج بالنهار
اينك حبيبي …؟
اسرج نورك السري
مد خيوط اللهفة ليبتل ريق الشوق
فالقصيد في آخره
يدعو الصدفات المستلقية
على الشاطيء المهجور
لتحضر عرسا بهيجا
من قوس قزح

من ديواني _بين هدير البحر…ولهاث الغاب_

في محراب عينيك
تذوب المسافات
من دفء الحروف
تتفسخ القيود معلنة رفضها
لاحكام الزمن المرتجلة
يرتفع الابتهال دعوات
على شرفات انتظار
من سدول الليل تفيض الذكرى
على جنبات القصيد تهتز الاغنيات
زخات تروي حقول النجوى
تزهر زغاريد حبلى بانغام الحب
تكبر …تتفرع في ربوع الجسد
للصمت هنا
دفء … رعشة…
مدت جسورها في كل اتجاه
لتشد الرحل نحو البر الثاني
حيث الهمهمات تعمر الاحلام في الشجر
ها انت تتجلى على وجه الهدير
ملامح باسمة تنظر الي
على الموج ارسم خارطة الوعد الذي كان
ويبقى الشفق شاهدا
على احتراق مازال يشتد في الشريان

قد نلتقي …
قد ينثرني الشوق
زنبقة في بستان الهوى
وقد اغدو قبل الغروب شاعرا جوالا
يردد مواله الحزين في مواسم الحنين

حبات الرمل تتسلقني
رغوة الموج تعلق بي
الحروف تتشبث بذاكرة اعلنت الرحيل
يمر طيفك في شفق الصمت الجريح
يمد يده نحو يساري
على اوتار الانين ….ترقص الرياح
تصرخ ….=
اين انت يا صوتي البعيد
انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
مغمور تحت الصمت
وضوء الهواجس المدجج بالنهار
اينك حبيبي …؟
اسرج نورك السري
مد خيوط اللهفة ليبتل ريق الشوق
فالقصيد في آخره
يدعو الصدفات المستلقية
على الشاطيء المهجور
لتحضر عرسا بهيجا
من قوس قزح

*من ديوانها _بين هدير البحر…ولهاث الغاب_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *