الرئيسية / كتاب وشعراء / مُتهمٌ بريءْ .. شعر : وليد العايش

مُتهمٌ بريءْ .. شعر : وليد العايش

_ مُتهمٌ بريءْ _
هو الحُبّ
كسُنبلةٍ تُغني
من وحي رسالةْ
ك وترِ عودٍ
اِنقطعَ فجأةً
ورفّةُ نايٍ
في حقلٍ رديءْ
يلتحِفُ طوفانَ
أشواقنا
دونَ خوفٍ
ثُمَّ يمضي
ك لصٍّ بريءْ …
يُهدهِدُ أوتارهُ
على ضفافِ
جبينِ القمرْ
يُقرُّ بأنَّهُ من ابتدعَ
السهرْ …
يرسمُ سيناريو فوضى الحواس
ويُغادرُ كَطفلٍ رضيعْ
لمْ يتعلمَ بعدُ
كيفَ يُسيءْ …
هو الحُبُّ
نورٌ , ونارْ
صحراءٌ , ودارْ
شيطانٌ في زيِّ ملاكْ
يأتي على حينِ غرّةْ
ويُقسِمُ أنهُ قمَر مُضيءْ …
هو الحُبُّ
مِكَرٌّ , مِفّرٌّ
مُضْحِكٌ , مُبكي
كثورةِ فُنجانٍ
يدري منْ أينَ
يفرُّ , وكيفَ يجيءْ …
هو الحُبُّ
يكْسِرُنا
يُجْبِرُنا
يُبكينا
ويُضحكُنا
يتلاعبُ بنا
ك نسائمِ ليلٍ مُظلمٍ
ونهار نسيءْ …
هو الحُبُّ
الحاملُ سيفهُ
بلا تُرسٍ
وسنارةُ صيادٍ
بلا صيدٍ ثمينْ
يصطادُ فينا
كلّ شيءٍ
ثُمَّ يقولُ
بِأننا صرعى
العقل الرديءْ …
هو الحُبُّ
يفعلُ ما يشاء
وبحضرةِ قاضٍ
يقولُ بِأنهُ
المُتهمُ البريءْ …

تعليق واحد

  1. وصف دقيق للحب مكر مفر…..مضحك مبكي
    تدكرت امرئ القيس
    في حين ثارت الكلمات من فنجان
    دام قلمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *