الثلاثاء , يناير 22 2019
الرئيسية / فيس وتويتر / أحمد الفلاحي يكتب ….ما جرى في يناير 86 من تصفية وابادة لكوادر قيادية في الجنوب اليمني

أحمد الفلاحي يكتب ….ما جرى في يناير 86 من تصفية وابادة لكوادر قيادية في الجنوب اليمني

ما جرى في يناير 86 من تصفية وابادة لكوادر قيادية في الجنوب هو انعكاس للرغبة الجامحة للانفراد بالسلطة، اذ دبر على ناصر انقلاب اعلامي وذهب بطائرة الى ابين وتم على اثر ذلك تصفية قادة الحزب
تلك الواقعة أمتد أثرها الى الان لتكالب جماعة المصالح والارتهان للقوى الاقليمية في كل اليمن .
غياب تلك النخبة التي كانت تحمل مشروع الدولة المؤسسية أدى الى ظهور أشلاء لم تعد قادرة على الصمود في وجه المرتهنات. حتى أن الوحدة أتت بقرار اعتباطي سلمت دولة الجنوب الى الشمال كاملة لكن لم ينتبهوا الى أن الشمال دولة غير مؤسسية يعبث بها فرد وجماعات وكان نتيجة ذلك ما حدث في .94 تلك الكارثة التي عصفت بالدولة واستفراد القوى في الشمال بالسلطة.
رد الفعل الذي نتج هو الحراك الجنوبي وهو نتيجة حتمية للظلم السياسي والاجتماعي .
وما أتى في احداث 2011 نتيجة لتراكم عشوائية الدولة الا ان المشروع تم قتله بتدخل مراكز القوى اثناء انضمامهم للثورة ولم تنتبه القوى السياسية الفاعلة للفرص التاريخية التي واتتها.إذ فضل كل طرف منها الاستحواذ على أكبر قدر من السلطة والركوب على موجة الثورة ليتغير مجراها .
وعقب المبادرة الخليجية دخلت اليمن في الحوار الوطني لكن لم يتم الامر حيث التفت بعض القوى على ذلك وظهور موجة حوثية اسندها الرئيس السابق وسيطرت على الدولة في ظل تعاطف شعبي نتيجة لتردي الوضع الاقتصادي.
ثقافة الإقصاء التي تعاملت به القوى المسيطرة على مفاصل السلطة جعلت الشعب ينجرف الى ما يسمى الخندق المضاد.
دخلت اليمن في حرب رعتها قوى اقليمية وجماعة مصالح.
اليمن الآن لم يعد يمنا بل أصبح خليطا من الولاءات تجار الحرب هم المستفيدون من كل ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *