الرئيسية / إسهامات القراء / هيام عبد العزيز تكتب ….ليس عندنا سجناء سياسين

هيام عبد العزيز تكتب ….ليس عندنا سجناء سياسين

لست أدري لماذا كان هذا الحلم الذي أيقظني متوترة وراسي متعبة وحرمني النوم بقية الليل
السفير معصوم والدكتور عبد الخالق فاروق ربما لا أعرفهم معرفة شخصية ولم اتشرف بمقابلاتهم ابدا

لكنني دوما اتذكرهم قبل أن اخلد للنوم ولا ادري سبب ذلك فليسوا وحدهم من ذاق مرارة الحبس أو الظلم
بل إن هناك من هو أشد ظلما وتنكيلا وقتلا

وحادث القنبلة الأخير الذي أسفر أثناء تفكيكها عن استشهاد الرائد مصطفي عبيد ما هو إلا صورة من صور الظلم الخفي ، فكان الاحري أن يتم تأمين الضابط بشكل حقيقي وليس هزلي حرصا علي حياته وتجنبا لترمل زوجته وتيتم ابنه الصغير الذي تعلق بالصندوق الخشبي المغطي بعلم مصر في مشهد ابكي جميع المصلين .

وبرغم الحزن الذي اعترانا جميعا إلا أنني رأيت هذا الحلم الذي يجمع الذين ذكرتهم سابقا فالأول وهو السفير معصوم مرزوق والحاصل علي نجمة سيناء والذي عين سفيرا من قبل الخارجية في معظم الدول العربية والمحبوس
منذ أول أيام عيد الضحي أتساءل ماذا جني..؟؟؟
وأما عن الدكتور عبد الخالق فاروق صاحب كتاب هل مصر فقيرة حقا وأفرج عنه بعد أن ذاق ما ذاق

لست أدري لماذا جاءني هذا الحلم الذي جمع بينهما وهم يشر بون قهوة من عمل يدي و كانوا فرحين مستبشرين وكان الحلم قصير جدا أعقبه ليل طويل

اه الان تذكرت نعم تذكرت شيئا مهم
أنني قبل نومي شاهدت لقاء الرئيس ونمت نوما هادئا وآخر ما سمعته اذني جملته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: