الأربعاء , يونيو 26 2019
الرئيسية / رؤى ومقالات / سامية محمد .. تكتب: عودة الكاهن

سامية محمد .. تكتب: عودة الكاهن

عين على الحدث ….
عودة الكاهن _________
كلما تطورت الاحداث في المنطقة العربية وارى تسارع التغيرات والخمود الجماهيري بعد فوران الربيع العربي الذي تم تصويره على انه نهوض للقيم العليا ذمرتي بكتاب نيتشه (أصل الاخلاق ..)
فيمفي ان نشاهد مسرحة الواقع العربي اليوم و هو بين يدين الكاهن فهذا الكاهن الذين صار خلف الكواليس ويعطينا القيم الجديدة حول الصراع مع “اسرائيل” دون ان نعرف هويته على الاطلاق .. هذا الكاهن يعلمنا ان عبد الناصر شخص سيء وديكتاتور مهزوم وان السادات رجل متنور وذو بصيرة وانتصار .. والكاهن الخفي هو الذي يعلمنا ان نغير اولوياتنا من تحرير الارض لتكون سبيلا الى تحرر الانسان الى عكس ذلك فنعمل على تحرير الانسان بصناديق الانتخاب والتخلي عن تحرير الارض الا وفق نموذج اوسلو وكامب ديفيد ووادي عربه
يبقى الرابط الوثيق بين الاحداث المتسارعة الوتيرة تارة و بطيئة و متذبذبة تارة أخرة ..
هنا يبداء مسرح واقعي هذا الاسبوع و منصته الشرق الاوسط
الذي بداء بجلسة مجلس الامن الاربعاء الماضي حول اتفاق اطلاق النار في اليمن الذي تريد به الامم المتحدة وكل الاطراف المشاركة في خراب اليمن حفظ ماء الوجه و الخروج بوقف لاطلاق النار بعيدا عن الحالة المأساوية الانسانية التي تعانيها البلاد ..
و في نفس الوقت الذي تقدمت فيه القوات الحكومية اليمنية و سيطرتها على العديد من المواقع اراد مجلس الامن بضغط امريكي بالخروج بادانة في جلسة الاستماع ضد لإيران من خلال الجلسة اي بتمرير هذا القرار …
و أيضا في نفس التوقيت الذي كان يعقد فيه بومبيو المؤتمر الصحفي مع سامح شكري وزير خارجية مصر سأل احد الصحفيين الاجانب بومبيو :
ماذا عن اوضاع المعتقلين الانسانية في سجون مصر !!!
فرد عليه بومبيو : لا تهمنا الا المسائل التي تخص الجانب الامريكي فقط !!!
صريح مثل معلمه ترامب…!!!
نعود إلى الرد العاجل الذي جاء عن طريق طائرة بدون طيار إيرانية الصنع لتقصف العرض العسكري في قاعدة ( العند ) في جنوب اليمن التي تخضغ فيها هذه المناطق تحت سيطرة شبكة الدفاعات و الرادارات الاماراتية و التي قامت روسيا بإنشائها أبان الحرب ..هل من المعقول استهداف فاعظة مثل (العند) بهذه البساطة ان لم يكن هناك اتفاق ..؟!
هنا يغزو المسرح الصمت وتنتصب الاثنام كما هيا معابد بوذا والكاهن الجديد يبدل القيم التي كنا نتعامل بها بسرعة .. ويريد جيلا من المؤمنين الذين يمزقون القيم القديمة والرب القديم ليعبدوا أصناما يصنعها لهم .. ويوزعها على كل زوايا الحياة .. من كتاب وحكام ومفكرين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: