الرئيسية / رؤى ومقالات / بن نايل عامر عبد الله : الانتقام فاكهة زمن الجرذان

بن نايل عامر عبد الله : الانتقام فاكهة زمن الجرذان

مكان ما في الصحراء الليبية – #بن نايل عامر عبدالله القذافي
[ كتااااااااااااااااااااابة على صفحة الفجر ( 16 ) ] ( الإنتقام فاكهة زمن الجرذان )
في الصحراء كنت وصمودنا قاهرهم رفيقة غدي يومي وأمسى وحلم الأبيض المتوسط في يكبر وحنين للنور في الدماء رأيته في مرآة عيني العذراء في الحلم نبت معي على الوسادة الحجرية كنت معه منذ الولادة غصنا من أغصانه الخضراء كيف أروى هذا سهم في القوس وهم قفزوا بإرث دمهم الفاسد، هربوا والحيوانات الدنيا في نظرية دارون هجوم بأمر الأعداء قفزوا إلى داخل الحلبة وحدقت في الوجوه – وجدتها فئرانا موبوءة من اول الزمان انتصبت في هذا الليل حيث الفراغ والخوف سأعيد ما رويته في الرؤيا الصادقة بإسمه تهتف الروح هو هو والخيمة الخيمة والصحراء الصحراء والدم الد والمجيء المجيء كان يتقدم مني مشعلا مع كل خطوة عمودا من نار الأشواق .
قال ماذا تفعل بإمرأتك ؟ قلت اروض وهي لحن أغنية فعل الإنتقام
قال قل فعل الإنتصار
قلت للناس خطت يدك طاهرة مطهرة بالطهر في الكتاب إنتصارهم، أما بالنسبة لي فإنه فعل إنتقامي لإهانة سيدي مقدم العشاق هشام الشوشان على مرآ من كاميرات فضائيات العالم
قال عيناك من هذا النوع الذي لا يملكه إلا الملائكة والمجانين
وعاد يردد أي سر مقدس وراء انتقامك ! . .وقال أعطني كأس ماء فحلقي جاف
ناولته زمزاميتي وقلت عذرا يا أبي وسيدي ومولاي
وعندما أنعشته جرعة الماء تكلم يا الله هذا ولدي
قلت أبي توسلت إلى الله وأنا الجريح أن يعطيني القوة كي أصل إلى تحقيق السر قبل أن أموت يا أبي وسيدي ومولاي
قال لا تتكلم هكذا .
قلت متسائلا أترى أنه علي أن أصمت أنا أتألم يا أبي سيدي ومولاي ولا أرى لي طريقا غير الإنتقام ممن جرحني .
وكان وجه هشام الشوشان يضيء في أركان روحي في ذلك الليل .
وضع يده الكريمة على رأسي فارتجف جسدي رجفة الإنتشاء بلهيب المسافة بشيء من الحزن كنت أروض بين يديه لحن أغنية إنتقامي
رعشة القلب حين يكون في اليقين يتعاقب بينه وبينه زمن الإنتظار .
أستعيد وجهه الآن وينفتح القلب برعشة مقمرة من زخم الذكريات بالوجع الليلي .
كيف أروى هذا الآن ! ……..
تغيم المرايا بعيني وبريق النجوم والصحراء لم تكن ترتدي غير رملها المشتهي لدمي
وتعكسني روحي كتلة من توهج الغضب والإنتقام تشق الطريق إلى دورة العشق والدم
تستلني من غمد الليل سيفا وتشهرني في سورة البوح والفعل يستبق الكلام محتدما باشتعال خلايا كتلة النار لألامس ملح انوثتها قلت آه وأواه يا نور العيون حيث الأبيض المتوسط في هدأة الليل حين بحرا من الأشواق من طفرة العشق بشهوته
هذه روحي كغجرية تتقاسم مع الصحراء شبق آهات في لونها المشتهي مندفعة بعيني آه آه وآه يدوزن إشتعالي وباهية تبوح بشهوتها أراها تتداخل بيني وبيني جسدا مفعما بالصهيل
وحرف النداء في البوح وفي أعالي الجبال أطارد جراح حمراء همهمت فرسا ترعى عشب حلم جميل في صدري دغل كثيف
السماء لا تخون شمسها والرمل بالعطش الأبدي في هذي الصحاري لا يخونه الدم
والبحر ليس يخونه ملحه
وأنا لا أخلف موعد خيمة العز
وفي فسحة بين عيني وبيني أرى سعفة النخل وأعيد ترتيب آيات سورة الماء في التصدع بالمخاوف من زمن يتهاوى من الحقد حروف ( والناس )
غير أني أحتمي من سواده بأبعادها ذاهبا حيثما يقودني الطريق
كيف أعيد السهم إلى صدر العدو والحروف جمعا يتلوى داخل الدمع
وتساءلت ماذا أفعل ؟
قال إذا كنت حقيقي لا تعرف ماذا تفعل يصير طعم الماء ليس طعم الماء والدم ليس الدم ونار الحريق بقلبك تصير رماد
قلت قل لي ماذا أفعل
قال لم يقل لي أحد ماذا أفعل
قال كنت أراقب الظلمة حالكة السواد فكان النور في قلبي فكان فجرها
قلت الأفعى وخدر سمها المتسلل والنوم والمجيء
قال والخطوة سؤالا للتائهين بين المخطط ووهم إنه إنهزامنا الأخير ؟
قلت أعرف أمامي الطريق
قال كل الطرق غير جديرة بخطاك إلا طريق واحدة صمودنا قاهرهم .
جبل يحتمي بنفسه متحفزا لإستدارة أفق واضح بين عمق الجذور في الأرض وبين امتداد الفروع عبر الدم الفاطمي
هل يجاري تدفق الدم في ويعلن عن مقدم الشمس والخيمة الظافرة
وتدفق في صدري بحر من الإنتقام
وأشار علي بأن أعتلي قمة القلب ممتطيا صهوة من حريق وأتبع جذوة هذا الشعاع فاكهة زمن الجرذان
بيد كإنبثاق الوميض وكانت بهجته طاغية وتدفق في صدري بحر من الإنتقام
قال في عينيك الحارقتين طعم شموخ الولادة
وكانت بهجته طاغية نهر، فضاء من العشب، بحر، صحراء، قمر بدر يرتسم بوجه صفية بحزنها الزينبي الجليل النبيل على صدرها أوسمة مجد حراح المعتصم بالله، عين بحجم العرافة هو البدء والمنتهى، وتحقق خاتمة تعلن البدء
وهناك كان الحنين رطبا متدلي عناقيد من شهوة في ساحة النار للرقص والغناء والصهيل
كإنبثاق الصراخ قالت الصحراء في راحتي تتصفد عشقا هنا مكمن الخلق والأمل الممتطي صهوة من حريق والمدى حلم نقاسمه قلبنا
قلت أبي سيدي مولاي
قال أصمت وأنصت إقتربت ساعة الأمر يا أيها الملك الدموي
قالت الصحراء أمطر جذوري إخشوشبت بعد طول التأسي .
فلوح بيده التي اختزلت جرحنا .
فرددت أبي سيدي مولاي إن الإنتقام فاكهة زمن الجرذان هذا هو الأمر بالنسبة لي حيث ورائي قبائل مزهوة بالخيانات ونباح الكلاب .
جاهز رصاصنا ونافذ قرارنا ( فلتذهب الكلاب إلى جيفتها ) لن تمر المهزلة .
# بن نايل
طباعة : خال هداية ( ددو ) المعروف بلا ريب
نشر : خالة جيجي ( عجائب ) المعروفة بلا ريب بتوقيع ( صمودنا قاهرهم )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: