الأربعاء , يوليو 15 2020
الرئيسية / أخبار التعليم / وجيه الصقار يكتب …وزارة التخريب والتسريب !

وجيه الصقار يكتب …وزارة التخريب والتسريب !

لم أكن أتخيل حالة الضياع التى تعيشها وزارة التربية والتعليم بعد أن أصبحت ترعى الغش رسميا من الكتاب، ولا تهتم بمنع نشر أسئلة الامتحانات على مواقع التواصل ليلة الامتحان، برغم أن هذه الامتحانات تتولاها جهة سيادية، أى أن الوزارة هى مصدر تسريب الامتحانات بلا أى شك، لذلك لا يوجد أى ردفعل من وزيرها الذى يعبث بمستقبل أجيالنا بحالة من اللامبالاة، بعد أن شهدت مصر اكبر حالات الغش الرسمى والتسريب فى تاريخها، ثم يأتى الوزير بمبررات لا يقبلها العقل ، بأنها فرصة ليعرف الطالب أن الغش لا يفيد، ثم يقول : إن القضاء على التسريبات يكلف الوزارة 1.5 مليار جنيه، وبعد أن بدد كل مليم على الوزارة والمستشارين وشركات النصب الأجنبية التى يستعين بها، والخبراء الأجانب الجهلة، والذين اتضح أنهم ليسوا خبراء، فلم يعد مع الوزير مثل هذا المبلغ ليستمر فى السنوات الثلاث للثانوية، الوزير بدد أيضا اعتمادات الصيانة بالمدارس هذا العام فى مشروعه الوهمى، ليواجه التعليم فى العام الدراسى القادم كارثة لا يمكنه الفكاك منها، كما أنه مطالب أيضا بشراء” تابلت” جديد لمن سيلتحقون بالصف الأول الثانوى بمبلغ 3.5 مليار، ليس معه منها مليم، ولن يجد شيئا لأنها كانت من سلفة أو خدعة البنك الدولى وأخذها الغراب وطار، ولا أحد ينطق حتى لجنة التعليم بالنواب غائبة خوفا من الإطاحة برئيسها بعد الإطاحة بالدكتور جمال شيحة الذى ظل فى مقاومة لتصرفات غير مسئولة للوزير الذى يهدد الجميع بالرئيس، المشكلة أن هذه الأجيال حتما ستنجح بالغش فى كل السنوات مع ظروف الوزارة الحالية وعمليات التخريب والتسريب، لينشأ جيل فاسد بلا ضمير، بعد تبديد 10 مليارات سلفة البنك الدولى التى رفضها من قبله الوزير السابق ، لينفذها شخص “الله أعلم بحاله” ولا علاقة له بالتعليم. البعض يبرر مايفعله بأنه يجذب الطلاب لنظام الفوضى الحالى، بعد الإطاحة بوزير التعليم السابق الذى وضع مناهج جديدة من خلال فريق من اقدم اساتذة كليات التربية على نسق مناهج سنغافورة بإمكانات وجهود مصرية، ونجد أنفسنا فى النهاية ندخل نفقا مظلما بتطبيق شروط البنك الدولي بالغاء مكتب التنسيق ومجانية التعليم، وتشغيل طالب الثانوية العامة، ليتساوى بطلبة الدبلوم، بدلا من دخول الجامعة.. هل هى خطة محكمة للتدمير ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: