الرئيسية / أخبار التعليم / وجيه الصقار  يكتب …الوزير ..وصديقته الدبة !

وجيه الصقار  يكتب …الوزير ..وصديقته الدبة !

نشرت الفرقة الإلكترونية للدفاع عن وزير التربية، أن ما كتبته من قبل عن جريمة إلغاء الوزارة لقصة اللغة العربية على الصف الأول الثانوى، أبو الفوارس عنترة ، بأنه غير صحيح، ولأن القائمين على هذه الفرقة دخلاء على المكان والزمان أيضا لا يعرفون الأداء فى الوزارة، فقد كذبوا الوزارة نفسها لأن هذا فى منشور رسمى للوزير ، وعلى طريقة الدبة التى قتلت صاحبها، فالوزارة قررت عدم امتحان الطلاب فى قصتى اللغة العربية والإنجليزية، وبالتالى عدم دراستهما فى العام الدراسى وتركهما للقراءة، وقلت إن هذا يقتل الإبداع للنوعيات الأدبية من الطلاب فى الثراء اللغوى، لأن الطالب ليس أمامه بديل للتفاعل مع لغته الأم بعد موجة التغريب التى يقودها الوزير، ولأن فرقة الوزارة من النوعية الحمقاء التى لم تكلف نفسها بسؤال حتى طالب فى أولى ثانوى، فالمهمة الأولى لهم هى تكذيب أى نقد للوزير والهجوم على منتقديه بأى وسيلة، ولأنهم قضوا حياتهم وحتى الآن مندوبو تسويق ومبيعات ومنهم حاصلون على دبلوم ، اعتقدوا أن الفهلوة والمطاردة هى أفضل وسائل عملهم ، وعلى طريق الدبة عديمة المخ، كشفوا مستواهم الضحل والفاضح حتى إن عبقريتهم تمثلت فى باب اسمه “فالصو ” للتكذيب ، وواضح من مستوى الاسم أن صاحبه كان يعمل فى تصليح “وابور الجاز’ .
الملاحظ فى إلغاء هاتين القصتين ، أن الوزارة كلفت الدولة ملايين الجنيهات فى الطبع والتوزيع ، ثم ألغت دراستهما مع العام الدراسى، مما يكشف جريمة مزدوجة، إما أن هذه الوزارة غائبة عن الوعى وليست لديها أى خطط، أو أنهم يجاملون المطابع والشركات بملايين الجنيهات على حساب الدولة، مما يستوجب الملاحقة من الأجهزة الرقابية فى جميع الأحوال، فالطالب لديه 13مادة متصلة طوال العام الدراسى فهل يلتفت إلى لدراسة مادة لن يمتحن فيها، إلا إذا كان القائمون على التعليم فى غيبوبة، المشكلة الأخرى أن أعضاء فرقة التساهيل الألكترونية التى عينها الوزير حديثا يتقاضون من “عزبة الوزارة” مئات الآلاف من الجنيهات من دم هذا الشعب، وفى المقابل نجد المدرس الغلبان يحترق فى عمله ويرتفع ضغطه ويلحس التراب من أجل ألفى جنيه، لا تكفى شيئا لحياته وأسرته. وفى النهاية هو المجرم والعدو المطارد، أما فرقة الوزير والتوابع المنتفعين فهم أشرف ناس فى الرواتب الخيالية فقط…أليست هناك أجهزة رقابية توقف هذا التلاعب والإهدار العمدى لمال الشعب، هل الوزير وأعوانه فوق الحساب ..هذا مالا أتخيله …!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *