الرئيسية / فيس وتويتر / صابرين أبو بكر تكتب ….ما جاء بالفيديو الإباحي

صابرين أبو بكر تكتب ….ما جاء بالفيديو الإباحي

قولا واحدا ما جاء بالفيديو الإباحي ما هو إلا عهر و شذوذ و هوس جنسي من قبل من قاموا به أيا ما يكونوا من هم الأشخاص حتى لا يزايد احد و لكن يبقى السؤال المحير ما التهمة القانونيه التي استندت إليها النيابه العامه في إلقاء القبض عليهم ما قرأته أن التكييف القانوني للقضيه ارتكاب فعل فاضح دون باقي الجملة الشهيرة التي نستمع اليها دائما في الطريق العام و هنا لا يتحقق ظرف القبض عليهم بالتأكيد انا لست قانونيه أو متخصصة و يفتيني في ذلك من هم أجدر مني بجهابزة القانون فالفيديو واضح تماما إنه تم تصويره فى منزل أي مكان ليس عام و أن كان من له الحق الوحيد في التقاضي هم فقط الفتاتين أيضا في حاله وحيدة مقاضاة الشخص الذي معهم بالفيديو بتهمة تصويرهم إذا كان تم دون علمهم و أيضا يتضح أنهم على علم لأن التصوير من قريب و أيضا من كان معهم في الفيديو لا يوجد أي دليل على شخصيته لأنه لا يظهر نهائيا في الفيديو بغض النظر عن كان من هو إلا إنها حقارة و سفاله منه بالتأكيد و لكن في الحقيقة من يجب إلقاء القبض عليه فورا هو من قام بتسريب و إذاعة هذا الفيديو فهو من قام بعدة قضايا بالتأكيد يعاقب عليها القانون و هنا ليس فقط من كانوا بالفيديو هم اللذين من حقهم مقاضاته بتهمة التشهير بيهم و لكن إنه حق مجتمعي بإذاعة فيديو إباحي يؤذي الأبصار و يحرض على الرذيلة ولا أعلم لماذا انقلبت المعايير و تغيرت المفاهيم و القيم التي تربينا عليها فما أثار حفيظة من رأوا هذا فقط انه فضيحه و ليس إنه ضرب لكل تعاليم ديننا الإسلامي الذي ينص عليها في الستر و الخوض في الأعراض و التلصص و التجسس بمعنى اذا كان أثاره بأن هذا الرجل جاء بفعل قذر بأن سمح لنفسه ان يرى هاتين الفتاتين يرقصون عاريتين فما فعلت انت أقذر فقد كشفت عوارتهم للملايين و هنا استشهد بالفاروق رضي الله عنه و ارضاه سيدنا عمر بن الخطاب عندما كان اميرا للمؤمنين و هو يتفقد حال الراعيه ليلا فرأى ضوء نار و كان معه عبدالله بن مسعود فتتبع عمر الضوء حتى دخل الدار فوجد سراجا في بيت فدخل فإذا شيخ جالس بين يديه شراب و مغنية فلم يشعر حتى هجم عليه عمر فقال ما رأيت الليلة منظرا أقبح من شيخ ينتظر أجله فرفع رأسه إليه فقال بلى يا أمير المؤمنين ما صنعت أنت أقبح تجسست و قد نهي التجسس و دخلت بغير إذن فقال عمر صدقت ثم خرج غاضبا عاضا على ثوبه يبكي و قال ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه و جاء الشيخ مجلس عمر يستخفي و يجلس في اخريات الناس فرآه عمر فقال علي بهذا الشيخ فأتى فقيل له أجب فقام و هو يرى إن عمر سيؤدبه بما رأى منه فقال عمر أدن مني فمازال يدنيه حتى أجلسه بجانبه ثم أسر إليه و أقسم بأنه لم يخبر أحدا من الناس بما رأى حتى عبدالله بن مسعود الذي كان معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *