السبت , مايو 30 2020

الرئيسية / إسهامات القراء / محسن زغلول سليم  يكتب …. الزبون (العميل)  علي حق

محسن زغلول سليم  يكتب …. الزبون (العميل)  علي حق

كتب :-

للعلم والإحاطه :-

★ ليس كل زبون(عميل)علي حق (دائما)

– لهذا لابد من الوقوف قليلا والتمعن في ذلك ونحن في القرن الواحد والعشرين علي هذه المقوله التي تقول بأن :-

 ( الزبون أو العميل علي حق ) .

– ‏لقد إستنتجت من الأيام والشهور السنيين من تجارب الحياه في سنيين عمري ومن ماسمعته وأحيانا وشاهدته بنفسي من حكاوي وروايات وقصص مما حدثت مع بعض العمال والموظفين كلا في مواقع أعمالهم ومنهم أنا أيضا وماحدث معي شخصيا في مختلف مواقع عملي السابقه بقطاع السياحه والأثار وأيضا في أعمالي الحاليه . وأيضا ذلك من خلال الحياه اليوميه أو مما أسمعه وأشاهده من شاشات التلفاز والقنوات الفضائيه المتنوعه وأيضا من شبكات التواصل الإجتماعي المختلفه  . فتوصلت للأتي :-

– ‏حيث من وراء هذه المقوله أن

 ﴿( الزبون (العميل) دائما علي حق )﴾ .نتجت أشياء كثيره من جراء تلك المقوله فنجد :-

– ‏منذ الماضي وحتي الأن تم ظلم العديد من العاملين والموظفين في مختلف مواقع العمل سواء كانت خاصه أو عامه .

– ‏المتبع بمجرد أن يقوم أي زبون بتقديم شكوي لأي من مواقع العمل التي تعامل معها نجد التحقيقات مع العامل أو الموظف المنوط بالشكوي سواء كان ظالما أم مظلوما فلكي يتم إرضاء الزبون بأي طريقه يتم توقيع الجزاء علي العامل أو الموظف . فيتم ترضيه البيه الزبون (العميل)علي حساب العامل والموظف الغلبان والمغلوب علي أمره  .

– ‏ولو كان زبون ذو حيثيه عاليه فالعامل والموظف عليه العوض سيتعرض إلي أشد الجزاءات أو ربما يتم إزاحته أو رفده وفصله نهائيا عن موقعه وعمله الوظيفي .

– ‏ولكن علي رغم من كل ذلك سنجد بنسبه 75% أن الزبون أو العميل ليس علي حق في أغلب الأحوال . ولكن مقتضيات المصلحه والمنفعه تطغي علي ذلك لإرضاء العميل .

– ‏وباقي النسبه ال 25% نجدها حقيقيه ويستاهل فيها العامل أو الموظف الجزاء أو ربما الفصل لأن هناك عمال وموظفين لايتعاملون جيدا مع الزبون وأسلوبهم فظ وربما يتعاملون بقله ذوق وعدم أدب وأحيانا تجد يتطور الأمر التلافظ المتبادل وربما التشابك بالأيدي مابين العامل أو الموظف والزبون ( العميل ) . لأن الكثير من العمال والموظفين ليست لديهم درايه لكيفيه التعامل في خدمه الزبون (العميل) ويتعامل معه وكإنه بالشارع .

– ‏وأعتقد أن هناك الملايين من العمال والموظفين في مختلف مواقع العمل نالتهم جزاءات ليست في محلها نظرا لإعتبارات أخري تتبعها سياسه هذه الأعمال .

– ‏ولكن هذا الموضوع لابد أن ينتهي تماما حيث في الماضي لايوجد مايثبت سواء كذب أو حقيقه شكوي الزبون العميل سوي أن كلامه هو الحقيقي ومصدق وإنتهي الكلام . فمثلا حتي ولو في وجود شهود من زملاء العامل والموظف المنوط بالشكوي فتجده أيضا يأخذ الجزاء .

– ‏ولكن هذه السنيين في القرن ال 21 ووجود التكنولوجيا وأجهزتها مثل

 ( كاميرات المراقبه ) ووجود المراقبين من الأمن من مختلف أنواعه سواء خاص أو عام رسمي أو غير رسمي وأحيانا وجود رجال إداره العمل في نفس موقع مشكله الزبون العميل الشاكي فلابد من الإستعانه بهم في مثل هذه الشكاوي . لإنها كما أسردت سابقا نسبه 75% شكاوي كاذبه وربما منها كيديه

وإن كانت فيها جزء بسيط من الحقيقه ولكنها ليست هي الحقيقه الكامله ولكن الزبون العميل الشاكي يقوم بتهويل وتكبير موضوع المشكله حتي يظن إنه سينال في النهايه تعويضات سواء عينيه أو ماديه أو ماليه .

ولهذا عند وجود مثل هذه الشكاوي من الزبون العميل في أي موقع عمل لابد من الرجوع لهؤلاء الشهود سواء شهود بشريه أو معدات تكنولوجيه سواء كاميرات مراقبه مرئيه ومسموعه أو مرئيه فقط أو مسموعه فقط أو تسجيلات صوتيه ذات طبيعه حره حيث فطره الذي يتحدث ولكن مع الإعتبار علي ألا يكون تحت ضغط أو نرفزه أو إستدراج له لإيقاعه في أي خطأ علي أساسه يتم معاقبته .

– ولكن في النهايه لايوجد عامل أو موظف يريد أن يدخل نفسه في أي مشكله مع أي زبون عميل أو يتسبب من وراء تعامله معه علي تعريض نفسه لتحقيق أو جزاء أو إيقاف من العمل .

– ‏وأيضا لابد من الوضع في الإعتبار بأنه لو لم تكن هناك خدمه كامله جيده لما كتب الزبون العميل شكوته .

– ‏ولكن لا ننسي أن العامل أو الموظف يتعامل مع الزبون العميل حسب البيئه والظروف والأدوات المحيطه والمتاحه له لخدمه العميل علي أكمل وجه . ومهما كانت دقه مواقع العمل في الحرفيه لخدمه الزبون العميل سوف تجد الكثير من هؤلاء الزبائن والعملاء لا تعجبهم تلك الخدمه العاليه لهم وتجدهم أيضا يقومون بتقديم الشكاوي علي أي شئ أمامهم لايكون مؤثرا بالمره عليهم .

– ‏فلنعرف أن هناك أنواع كثيره من أصناف انواع الزبون (العميل) فمثلا منهم  تلك الأنواع :-

١ – ‏الزبون العميل العارف الفاهم .

٢ – ‏الزبون العميل الفيلسوف .

٣ – ‏الزبون العميل الثرثار ( كثير الكلام ) .

٤ – ‏الزبون العميل السوفسطائي المجادل .

٥ – ‏الزبون العميل الرومانسي المستمع .

٦ – ‏الزبون العميل المتهور .

٧ – ‏الزبون العميل المبرمج .

٨ – ‏الزبون العميل الدائم الشكوي لأي شئ.

٩ – ‏الزبون العميل الكثير الأسئله والطلبات .

١٠- ‏الزبون العميل المتحفز الصياد .

١١- ‏الزبون العميل الكسول السرحان .

١٢- ‏الزبون العميل القلق .

١٣- ‏الزبون العميل المشاغب .

١٤- ‏الزبون العميل المشاهد المراقب .

١٥- ‏الزبون العميل المدعي بالمعرفه .

١٦- ‏الزبون العميل الأرن .

١٧- ‏الزبون العميل الطيب الهادي .

١٨- ‏الزبون العميل المدعي الكذب .

١٩- ‏الزبون العميل المدعي العبط والإستهبال.

٢٠- الزبون العميل السخي .

٢١- الزبون اللئيم .

وأنواع أخري كثيره بجانب كل ماسبق .

ولهذا لابد من التريث في توقيع أي جزاء من جراء تلك الشكاوي المقدمه من الزبائن ( العملاء) . وأيضا لابد من توفير البيئه المحيطه للعمال والموظفين وتكثيف تدريبهم علي كيفيه التعامل لخدمه عملائهم . حتي يتم تجنب أي شكاوي . أو العمل علي تقليصها علي أقل تقدير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: