الثلاثاء , أغسطس 4 2020
الرئيسية / إسهامات القراء / محسن زغلول سليم يكتب ….الأزمه السياسيه الفنزويليه

محسن زغلول سليم يكتب ….الأزمه السياسيه الفنزويليه

 لازال الصراع قائما بين رئيس فنزويلا الشرعي ( نيكولاس مادورو موروس )
وزعيم المعارضه ( خوان غوايدو ) الذي نصب نفسه منذ أكثر من أسبوع مضي رئيسا للبلاد وقائد أعلي للقوات المسلحه الفنزويلية . متهما الرئيس الشرعي مادورو بإساءه الوضع الإقتصادي وتردي الأوضاع في فنزويلا .
– لقد تولي الرئيس الشرعي السيد (نيكولاس مادورو موروس ) رئاسه فنزويلا بعد إنتخابات نزيهه في 14 أبريل 2013 وهو الرئيس رقم (46) لفنزويلا . وهو من مواليد 23/11/1962 . مسيحي كاثوليكي المذهب . متزوج من الإنجليزية
( سيليا فلوريس ) عدد أولاده (1).
– ‏وكانت الظيفه السابقه للرئيس الشرعي الفنزويلي مادورو (سائق شاحنه) .
وبهذا الصراع الساخن الدائر في فنزويلا أدي إلي إنقسام الفنزويليين ووجود فريقيين مؤيد ومعارض لهذا ولذاك .
– ولقد إعترفت ودعمت بعض الدول زعيم المعارضه  ( خوان غوايدو ) رئيسا لفنزويلا وعلي رأس هذه الدول
( الولايات المتحده الأميريكية ) وبعض من دول أوربا وأسيا .
– ولكن موقف روسيا من هذا الصراع هو إنها مؤيده للرئيس الشرعي ( مادورو ) وتحذر من تدخل الولايات المتحده في الشأن الفنزويلي .
– ‏وقامت دولا عده بإرسال المعونات الإنسانية إلي فنزويلا  وفي مقدمتهم
( الولايات المتحده الأميريكية )ولكن لم يدخل منها سوي القليل خلسه من الحدود الفنزويلية والبرازيليه .
– ‏وقام زعيم المعارضه الرئيس المنقلب علي مادورو بإستقلاله لإحدي الشاحنات للذهاب بها إلي الحدود لإدخال المعونات الإنسانية لداخل فنزويلا .
– ‏قام السيد ( مادورو ) الرئيس الشرعي لفنزويلا لقطع العلاقات الدبلوماسيه مع دوله كولومبيا وذلك لمساعده وتعاون كولومبيا مع زعيم المعارضه له والمنقلب عليه ( خوان غوايدو ) وتجميع كولومبيا للشاحنات الغذائيه علي الحدود بينهما ومحاولات إدخالها بالقوه لداخل فنزويلا .
– ‏وقد قامت مناوشات وإشتباكات بين قوات مادورو وبين أتباع زعيم المعارضه (خوان غوايدو) أدت إلي العديد من الإصابات أثناء الوقفات التي كانت تعقد في ميادين وشوارع فنزويلا وأيضا كانت هناك مناوشات بين قوات حرس الحدود الفنزويلية وبين المعارضين لنظام مادورو وهم أتباع خوان جوايدو علي الحدود الفنزويلية الكولومبية وذلك لمحاولتهم إدخال المعونات والشاحنات المليئه بالمواد التموينيه والغذائيه واللوجستيه إلي داخل فنزويلا بالقوه ولكن نتج عن ذلك بعض الإصابات حيث قامت قوات حرس الحدود بالتعامل معهم برش المياه وإطلاق القنابل المسيلة  للدموع لتفريقهم مما أدي إلي إزدياد المعارضين للرئيس ( مادورو ) علي الحدود لمحاوله إدخال تلك المعونات بالقوه . ولكن قوات حرس الحدود الفنزويلي تقف لذلك بالمرصاد .
– وتم لقاء بين نائب الرئيس الأميريكي
( مايك بنس ) وزعيم المعارضه
( خوان غوايدو ) هددت الولايات المتحده الأميريكية وأيضا المعارض غوايدو بأن جميع الخيارات مفتوحه بما فيها إستعمال قوه السلاح لتثبيت زعيم المعارضه ( خوان جوايدو رئيسا للبلاد ) وقال مايك بنس وغوايدو علي مادورو الإمتثال لإراده المعارضين وترك الحكم في أسرع وقت .
– ‏ولكن الرئيس الشرعي يقف في صفه المؤسسات الرسميه في فنزويلا من جيش وشرطه وجزء ليس بالقليل من الشعب الفنزويلي وغير ذلك .
– بينما زعيم المعارضه (خوان غوايدو ) يقف معه جزء أيضا من الشعب الفنزويلي ويستعين بالدعم والمساندة بالكامل بالدول الأجنبيه الخارجيه .
– ‏وذكرت وكاله الأنباء الفرنسيه بإنشقاق (60) ستون من أفراد الأمن الفنزويلي وهروبهم إلي كولومبيا .
– ‏ومن المعروف أن الرئيس ( مادورو ) يساند ويدعم القضايا العربيه والإسلامية وفي مقدمتها القضيه الفلسطينيه . ويقف في نصره المظلوميين والضعفاء في أنحاء العالم دون إعتبار للدين أو العرق أو اللون أو الجنس .
– ‏الرئيس الشرعي لفنزويلا (مادورو) يطلب الحوار مع زعيم المعارضه (غوايدو)والأحزاب المعارضه الأخري ولكن زعيم المعارضه (غوايدو)يرفض الحوار ويطالب مادورو بالتنحي والإستسلام . وطالب الرئيس مادورو رئيس فنزويلا الشرعي السيد غوايدو زعيم المعارضه بالمنافسه علي الحكم ورئاسه فنزويلا عن طريق صناديق الإنتخابات .
– ‏والعالم يترقب الوضع في فنزويلا وكيف سينتهي هذا الوضع السياسي المعقد . وهذا ماستسفر عنه الأحداث في الأيام القادمه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: