أخبار عاجلة
الرئيسية / إسهامات القراء / أحلام الدميني تكتب ….جنسية العاصمة الإدارية

أحلام الدميني تكتب ….جنسية العاصمة الإدارية

في مؤتمر صحفي للرئيس المصري السيسي عند الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي ماكرون في 28/يناير/2019م، تكلم فيها الرئيس المصري أن الدولة المصرية في هذه الفترة بصدد تثبيت مؤسسات الدولة والحفاظ عليها، وليست معنية في الوقت الراهن برفاهية المواطن والشعب، ولذلك نتسائل لماذا ظهر هذا الوضع الغير مستقر في مصر خلال الخمس السنوات بهذه الصورة المكررة؟
وعندما نقوم بتحليل تلك الكلمات نجد أن المطلوب من الدولة والشعب أن ينجزا كل شيء خلال فترة حكم الرئيس، رغم اعتراف كل المنظومة السياسية والمؤسسية، بأن ماحصل لكل القطاعات الخدمية…الخ، كان مهملا ولم يخطط له كاستراتيجية شاملة من قبل كل نظام أو حكومة سابقة ولأكثر من 40 أو 50 عام مرت. وبالتالي مانراه اليوم في مصر ناتج بسبب أن الدولة المصرية لم تحدد أولوياتها في التخطيط الشامل لبناء الدولة، فنرى مشروع القطار السريع في العاصمة الإدارية متكامل في كل معطياته الإدارية والمالية… الخ، وهناك اهتمام من الدولة الكاملة- بشكل عام وليس فقط من قبل وزارة النقل – ليكون الأفضل في مصر. وهذا أحد أسباب ما حدث في محطة مصر، لذلك لابد أن يكون هناك توزان طبيعي بين قدرة الدولة في بناء نفسها وبين قدرة الشعب في بناء نفسه، لتحقيق الأستقرار الشامل. ومن هذا المنطلق نجد أن من أهم أسباب ماحدث كذلك هو إستمرار الحكومة المصرية في الأستقراض الخارجي للمشاريع الخدمية والتنموية المختلفة، دون أي تحسن ملحوظ في حياة قطاعات الشعب الخدمية من طبقة وسطى ودنيا، الأمر الذي جعل من منجزات الدولة أن يشعر الشعب بإنه بحاجة إلى جنسية إدارية، كما هو موجود في (العاصمة الإدارية) من أجل أن يتحقق للمواطن الرفاهية والأفضل في مستوى الخدمات.
لأن الدولة الكاملة موجودة هناك وغير موجودة في عاصمة الدولة (القاهرة). وهذا مؤشر شامل يبين لنا تفكير وعمل الدول المتقدمة كالمانيا والصين… الخ، والدول النامية والناشئة كمصر والمغرب، لبناء دولة وشعب متكاملين للأفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: