أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / تأملات فنية عن فيلم Trumboبقلم/ منى ياسين

تأملات فنية عن فيلم Trumboبقلم/ منى ياسين

القصة باختصار عن قصة حياة المؤلف (دالتون ترامبو)وكم المعاناة التي تعرض لها من قبل الكونجرس الأمريكي بسبب فكره الشيوعي وتم حبسه وحين خروجه من السجن تم منع اسمه من أن يوضع على أي عمل مكتوب مما جعله يبدل اسمه بأسماء متنوعة لشخصيات بعضها وهمي وبعضها حقيقي ليحافظ لأسرته على دخل.. تدهورت علاقته بأسرته بعد خروجه من السجن وتعرضه لتوتر مستمر ومكوثه في مشروع الكتابة بصفة مستمرة إلى أن نبهته زوجته بأن يفقد أسرته التي بناها فبدأ يعود أدراجه للتعامل الجيد مع أفراد أسرته، تحصد أفلامه جوائز أوسكار ويعترف في النهاية أن هذه الأفلام بقلمه.

*الفيلم لمسني، فكرة إن الإنسان يكون مصدر دخله الوحيد هو ماينتجه من كلمات -وهذا ليس بالأمر الهين بالمناسبة-، ثم يتم الحجر على هذا وكأنه مجرم حرب.. أن تتم مصادرة مصدر دخله الوحيد لهو كارثة بما تحمله الكلمة من معان، وكان بديهيا أن يؤثر هذا على شخصيته كإنسان وكرب أسرة.. ظهر هذا جليا يوم عيد ميلاد ابنته الكبيرة؛ تلك الصغيرة التي تمت سن السادس عشر، وصديقته منذ صغرها.. فلم يخرج من صومعته لاطفاء الشموع معها وحين ذهبت لتعاتبه نهرها بشدة وأخبرها ألا يزعجه أحد لأي سبب مهما كانت خطورته، مما جعلها تغضب منه بشدة، حاولت أمها أن تهدئها فقدمت لها قفاز مع كرة إسفنجية وأخبرتها أنها تستطيع التنفيس عن غضبها هنا.
قد كبرت الصغيرة وأصبحت ناضجة لتناقش أمها “هو لايستوعب وجود شخصيات ناضجة في المنزل سواه” وتفرض رأيها وأولوياتها على أبيها وحين يخبرها أباها بأن ماتودين فعله ليس بالأمر الهام.. ترد عليه بكونه مُهما بالنسبة لها.
*نجاح الأب كان بمثابة نجاح للأسرة جميعها؛ فقد تم توزيع الأدوار ليستطيع أن ينشر أعماله دون أن يُعرف باسمه الحقيقي.

الفيلم مافيهوش إثارة كحال الأعمال التي تخص السيرة الذاتية ..ولكنه يعرض معاناة إنسان قد تقف حياته لإيمانة بفكرة ما حتى وإن لم يؤذ بها أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: