الرئيسية / رؤى ومقالات / الهام اليماني تكتب ….الإرهاب الأسود في نيوزيلندا 

الهام اليماني تكتب ….الإرهاب الأسود في نيوزيلندا 

انا لن ولم اتهم مجتمع بالإرهاب لان الارهابيين قلة من الافراد ولا يقبل اي مجتمع ولا تقبل الانسانية قتل الابرياء باختلاف الجنس او اللون او الدين فنحن جميعا بشر من نسل ادم وحواء ولكن لدي
للامانه شك ان يكون المجرم القاتل الارهابي الذي قتل المصلين في المسجد علي علاقة بأحدي التنظيمات او احدي الدول الداعمة للإرهاب مثل تركيا لذلك لدي سؤال اتمني ان نفكر فيه
من يريد عمل فتنه وحروب دينية في العالم 
من المستفيد من نشر روح التعصب والكراهية والانتقام بين جميع الاديان لينقلب العالم ضد بعضة؟
هل يعلم الجميع ان كل الاديان تدعوا للتسامح والرحمة واحترام الانسانية واحترام الاختلاف
هل تعترف الدول الكبرى ان الفتن والارهاب الذي صنعوه لسرقة ثرواتنا وبيع اسلحتهم سوف يرد اليهم قريبا
انهم الان يرفضون استقبال ابنائهم العائدين من عملهم مع داعش وعندما نعدم جنودهم في داعش المتسترين للأسف بأسم الدين يغضبون
هل تملكون الشجاعة للاعتراف انكم صنعتم الإرهاب والتطرف لتنفيذ مخططكم ولتحقيق اهدافكم فأنتم من درب ومول ودعم وسلح داعش لسرقة ثروات العرب ولتقسيم وتفتيت واضعاف بلادنا وكنتم تدافعون عن مرتزقة من المليشيات المسلحة من كل الجنسيات وتطلقون عليهم اسم المعارضة وسخرتم لهم اعلامكم وتم بث قنوات ارهابية لنقل صورة خاطئة وتشويه الوطن في اعين الجاليات العربية مثل قناة الجزيرة ومكملين والشرق….. الخ وذلك مع منعكم بث القنوات الوطنية
فهل توافقون ان نرسل لكم هذه المعارضة لتجنسوهم لتعيش بينكم بأسم المعارضة عندكم
لقد سمحتم بقتل المسيحيين والمسلمين وتفجير الكنائس والمساجد في بلادنا ثم تصرخون من اللاجئين وتتركوهم يموتون من البرد والجوع في مخيمات في نفس الوقت الذي تجتمعون بقيادات الارهابيين وهم سبب هروبهم بعد اغتصاب نسائهم وقتل اطفالهم
هل سوف يعترف الغرب الان ان الاسلام برئ من تهمة ووصمة عار الإرهاب الذين اخترعوه هم
هل يعترف العالم الان ان الإرهاب حصد ارواح المسلمين في بلادنا ويحصدها الان في بلادهم قبل ان يصل لهم
هل يعترفون ان الارهاب لا ينتمي لاي دين فهو كافر بكل الاديان يخطط له ماسوني سياسي وتديرة مخابرات دول طامعة محتلة وينفذه مغيب متعصب او مرتزقة
فهم جميعا قوي الظلام التي تبيح قتل الانسانية
مثل هذا القاتل الكثير ممن تدافعون عنهم بأسم الحرية وحقوق الإنسان وترفضون اعدامهم في البلاد العربية
للاسف قتل المسلم في بيت العبادة واثناء صلاته فاين حقوق الأقليات التي تتحدثون عنها
نحن من ندفع ثمن التعصب الذي زرعتوه عن طريق شيوخ الضلال مرتزقة الدولار لتجنيد الاغبياء الجهلة في بلادنا
والان ندفع ايضا ثمن تعصب عكسي مستتر بدين اخر
وفي النهاية سوف يبدأ صراع تقتل فيه الانسانية
نحن نتألم لقتل كل انسان بعيدا عن فكرة ما هو دينه فنحن لا نملك الآخرة والحساب حتي نكفر ونبيح القتل
ولكننا نحترم القصاص بالقانون ونطالب بإعدام كل ارهابي او داعم له او مدافع عنه في كل العالم
هذا هو الدين الحق والعدالة لحماية الانسانية وحق الحياه لكل انسان برئ ومسالم نأمنه في حياته وعمله وعبادته
نحن نحارب الإرهاب وحدنا من سنوات وحذرنا العالم انه سوف ينتشر بعيدا عن كل الأديان
الم يحن الوقت كي ننقذ ما تبقي وننشر روح المحبه والتسامح والتعايش والاحتواء بين جميع الشعوب
تحيا مصر ويحيا شعبها الآبي ويحيا جيشها خير اجناد الأرض

تعليق واحد

  1. عمر عبدالحميد

    إنا لله وإنا إليه راجعون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: