الرئيسية / ثقافة وفنون / فيلم انا نجود بنت العاشرة …..رؤيه فنيه بقلم سيرين عبيدي

فيلم انا نجود بنت العاشرة …..رؤيه فنيه بقلم سيرين عبيدي

نجود بنت العشرة سنوات ومطلقة أو نجوم فقد قرر والدها ان يسميها نجود أي الستر بينما إختارت لها أختها (التي تم إغتصابها لاحقا وغيرت مجرى حياة عائلتها) إسم نجوم لأنها تعشق الفضاء الرحب والحرية إلا أن رغبة شاب من قريتها وإغتصابه لها دون أن يعاقب أو يحاكم لأن القرية يحكمها الشيخ وقانونه وحتى الدولة اليمنية لم تسن قوانين لإنصاف المغتصبة وعائلتها ولا لمنع زواج القاصرات الذي كان ضحيته أختها نجوم التي أراد والدها حمايتها مما لحق بأختها لكنه لم يعي أنه قدمها بيديه لزوجها الذي يكبرها بعشرين سنة ليقوم بإغتصابها وتعنيفها وإستغلالها وإهانتها بكل أريحية لأن زواج القاصرات سائد ومقبول في اليمن. حاولت المخرجة تسليط الضوء على آفة الأمية والجهل التي جعلت والدا يلقي بفلذة كبده في بؤرة توتر دمرت نفسيتها وشابا يتزوج طفلة لأنها حركت غرائزه دون أن يعي إمكانياتها الجسدية والنفسية كما طرحت المخرجة فكرة تعدد الزوجات والخلافات الأسرية ودور الفقر والتخلف والغياب التام للوعي والتوعية .فكان الفيلم ملحمه تراجيدية حتى ظهرت المحامية المتعلمة القوية التي دافعت عن نجوم وجعلت قضيتها تصل إلى الرأي العام كما ركزت على نقطة ضوء ألا وهي القضاء العادل الحكيم التي تجسد في شخص القاضي الوقور المتفهم الذي تحاور مع الفتاة ومضى قدما في قضيتها وإستدعى والدها وزوجها وقرر إنارة عقليهما قبل محاسبتهما في إشارة ضمنية من المخرجة التي كانت ضحية لزواج القاصرات وهي في عمر ال11ربيعا لأهمية دور الحكومه والإعلام في إنارة العقول وسن القوانين .كما أثبتت أن كسر حاجز الخوف هو الحل وحاولت من خلال السينما أن تنقذ آلاف الفتيات اللواتي يتزوجن يوميا في اليمن ولايسمع أنينهن أحد وأن الهرب من الظلم حل أحيانا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: