الرئيسية / رؤى ومقالات / خالد المحمودي يكتب : قبيلةفبراير

خالد المحمودي يكتب : قبيلةفبراير

قبيلة فبراير
==================================
فرقاء اليوم المتقاتلون . كانوا حلفاء الامس من قبيلة فبراير . وفبراير هي احدى افرازات فجر الاوديسا على الارض . كانوا يرمون من نفس القوس وبذات النبال ومن لم يرم بالنبال كان يصطاد بالحبال
اثنين مليار واربعمائة مليون ذهبت الى الغلمان والى شيوخ الطريقة وامراء الحرب لمزيد من الابتذال . تقاسموا المال . واختلفوا على السلطة . لأن الثانية لا تشتغل بدون الاولى
فالكرامة ..بالأمس آوت الزهاوي وبن حميد وبن قمو ووحدوت مقامات الخيانة . بكل ما تحويه من متطرفين وعلمانيين ونصارى ويهود وملحدين .
واليوم يقاتلون اتباع الأمس من اجهروا بالدعوة بميدان المحكمة والشجرة وساحة الكيش . فغزوة طرابلس لا تغير من الامر في شي . مهما تغيرت الشعارات والظروف والمسميات والافرازات
كلهم جاؤوا على اجنحة الرافال والتورنيدو وF16
وكلهم حرام البداية من الانتقالي الى المؤقت الى الرئاسي وما حواه من انصار ومقاتلة وقاعدة
وما حماه من تكفيريين وشورى ومجالس
ومن ناصرهم ووالاهم وتحزب وتشيع لهم كلهم سواء . فحرام البداية لن يكون حلال النهاية . والخيانة لا تجب ما قبلها
كلهم متفقون عل بيع الوطن وتدميره
وكلهم متفقون في الفكر والمنهج والاسلوب
وكلهم قبضوا الثمن من بلاط ال سعود
وكلهم تسولوا اللقمة من مراهقي ابوظبي
وكلهم وقعوا صكوك الخيانة مع الشيخ حمد وليفي وساركوزي وماكين
وكلهم خونة وعملاء
والعملاء لا دين لهم ولاوطن ولا انتماء
مرجعيتهم الصليب وربهم الدولار واليورو والدينار
وكلهم لا يهمه استقرار ليبيا ولا امنها ولا حماية اهلها
فكلهم كبروا على موت ليبيا
وكلهم كبروا على منكري الربيع والمتقدمين يوم الزحف
وكلهم افتوا سلطة الشعب حرام . والكتاب الاخضر حرام . وبقاء الازلام على قيد الحياة حرام
وكلهم لا يهمه سرقة اموالها ولا مستقبل اجيالها ولا إعمارها
لا تاخدكم غواية الاعلام الفاجر
ولا تأخذكم تمائم الكرامة وتعاويذ الفرقاطة . فكلهم جاءوا من العدم ويذهبون الى الفناء
كفاكم جريا خلف الاحلام ولجج الاوهام
وعلى من والاهم . عليه الاستغفار والاستثابة وتجديد الإيمان والبيعة لقائد الزحفوف ( معمر القذافي ) قبل ان ينقضي موسم الثوبة . فالثوبة مواسم كالأهلة والصيام والحج ساعتها اقسم لن يكونوا من الطلقاء يوم الفتح العظيم
ولد شطيب لكراع
18 / الطير / 2019 إفرنجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.